استطاعت إدارة مضمار جبل علي أو ما يحلو لنا أن نسميه »المضمار العائلي« أحياناً، ومرات أخرى »المضمار الأصفر« أن تدخل عليه تغييرات في الكثير من مرافقه، وكان الهدف من وراء ذلك أن يستوعب هذا المضمار أكبر عدد من الجماهير العاشقة التي ارتبطت به منذ سنوات وما زالت علاقتها تزداد بعد مرور كل هذه السنين قوة ومناعة.

كما أن إدارة المضمار النشطة التي ينسجم جميع أعضائها في بوتقة واحدة يهدفون دائماً إلى التميز والإبداع في سبيل أن يستمر هذا المضمار المتفرد جاذباً لجماهيره التي دائماً ما تقضي لحظات جميلة ورائعة بين حناياه. ونستطيع القول إن نجاح المهرجان الأول يدلل على حجم وقيمة العمل الذي بذل طوال فترة الصيف، ويكفي أن الإدارة حرصت على بداية العمل بمجرد انتهاء الموسم المنصرم، ولهذا لن نستغرب مطلقاً الحالة التي ظهر عليها المضمار.