يؤدي فريق الوصل مرانه الأساسي اليوم بملعبه في زعبيل استعداداً للقاء الإمارات المقرر له بعد غد في رأس الخيمة ضمن الجولة السابعة لبطولة الدوري العام التي استأنفت نشاطها بعد فترة توقف طويلة استمرت لمدة شهر.
وكان فهود زعبيل قد فرضوا أنفسهم وأعلنوا عن عودتهم القوية في مسابقة كأس الاتحاد التي أقيمت أدوارها التمهيدية في الأسبوعين الماضيين بتصدرهم قمة مجموعتهم الثالثة بالعلامة الكاملة (ست نقاط) من فوزين متتاليين على النصر بملعبه بهدف نظيف وعلى بني ياس في زعبيل بهدفين نظيفين ليتأهلوا إلى المربع الذهبي مع الكبار ويواصلوا رحلة التنافس نحو انتزاع اللقب حتى وإن كان الانجاز عبر بطولة تنشيطية ستكون بمثابة انطلاقة وعودة للأمجاد الذهبية للكرة الوصلاوية.
روح عالية وتفاؤل
ومما لا شك فيه أن النتائج الإيجابية التي تحققت في كأس الاتحاد كان لها مردودها وتأثيرها البالغ في نفوس اللاعبين ورفع الروح المعنوية مع استعادة الثقة وهو ما تجلى في حضورهم القوى بالتدريبات والتزامهم وانتظامهم بجدية وإصرار هم على تقديم صورة مغايرة تماماً لما كان عليه حالهم قبل توقف الدوري والدخول في المنافسة بروح وطموحات جديدة والابتعاد عن المركز الحادي عشر قبل الأخير إيماناً منهم انه لا يليق باسم ومكانة ناديهم وأن موقعهم الطبيعي لابد وأن يكون بين الكبار في المقدمة.
وهناك حالة من التفاؤل تسود أجواء التدريبات الوصلاوية وارتياح إداري وجماهيري للنتائج الإيجابية خاصة وأن الفريق الأصفر سيدخل مباراته مع الإمارات بعد غد بصفوف مكتملة باستثناء تواصل غياب المدافع الدولي سامي ربيع الذي يخضع حالياً لبرنامج علاجي بعد جراحة ناجحة خضع لها في سويسرا نتيجة تمزق في أنكل القدم اليمنى وفيما عدا ذلك ليست هناك أية اصابات أخرى أو ايقافات.
ويركز المدرب الوطني حسن محمد »بولو« في المران الأساسي اليوم على خطة اللعب التي سيطبقها أمام المنافس الخيماوي عبر مجموعة اللاعبين الذين اختارهم لهذه المهمة وذلك خلال تقسيمة خفيفة في نهاية الحصة التدريبية ومن واقع رؤيته لبعض المباريات الأخيرة لفريق الإمارات بالدوري ويطمح بولو لأن يؤدي فريقه بنفس القوة والروح الجماعية التي كان عليها في مسابقة كأس الاتحاد ويأمل أن يعود ظافراً وجامعاً الثلاث نقاط من ملعب أبناء رأس الخيمة.
معسكر مغلق برأس الخيمة غداً
وسوف يؤدي الوصل مرانه الأخير بملعبه غداً في الرابعة والنصف عصراً بعده يشد الرحال إلى إمارة رأس الخيمة للمبيت فيها والدخول في معسكر مغلق بأحد الفنادق هناك استعداداً للمباراة المهمة مع الإمارات التي يعتبرها مفترق طرق وبوابة للانطلاق مجدداً في صلب المنافسة.
كتب محمد عبدالحميد:
