تسجل سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم اليوم اسم منتخب الإمارات ضمن المشاركين في بطولة ألمانيا المفتوحة للكاراتيه للمرة الأولى في تاريخ البطولة، لتدخل سموها سجلات المشاركين ممثلة لدولة الإمارات التي ستتواجد في المحفل الأوروبي الكبير للمرة الأولى.

وتقود سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم منتخبنا الوطني للفتيات في منافسات الكاتا والكوميتيه الفردي والفرق، وهي المشاركة الأكبر للمنتخب في بطولات أوروبا، إذ ستكون مشاركة المنتخب في ثلاثة فرق لمختلف الفئات العمرية للناشئات والشابات والسيدات في الفردي والفرق للكوميتيه والكاتا، وهو ما يميز هذه المشاركة، والتي تأتي ضمن استعدادات سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم للمشاركات والتحديات الإقليمية المقبلة والمتمثلة ببطولة مجلس التعاون التي نستضيفها مطلع العام المقبل، ودورة الألعاب الآسيوية التي تقام في الدوحة العام المقبل.

وتسعى سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم لتحقيق نتيجة إيجابية فيها وكسب ميدالية آسيوية تدخل بها تاريخ الرياضة النسائية الإماراتية، كما تأتي مشاركة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم في بطولة ألمانيا المفتوحة للكاراتيه ضمن سياستها القائمة على أهمية المشاركة والتواجد بالبطولات الخارجية الكبرى لما لها من مكاسب وفوائد وصقل لموهبة سموها وإكسابها الخبرة اللازمة وتطوير مستواها، ولعل ما وصلت إليه سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم من مستوى لهو ترجمة حقيقية لأهمية ومكاسب المشاركات الخارجية التي ساهمت بشكل كبير في صقل موهبة سموها وتطوير أدائها بشكل ملفت.

وهو ما تعكسه النتائج التي تحققها سموها أينما شاركت وآخرها بطولة فرنسا المفتوحة عندما أبهرت الفرنسيين بمستواها ونجحت في تحقيق المركز الخامس على مستوى فرنسا وهو ما يعتبر إنجازاً نتيجة إيجابية لسموها، ولكن رغم ذلك ترى سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم أنها لا تزال في بداياتها وأن نتيجتها في فرنسا مفرحة وإيجابية ولكنها لا ترتقي لمعنى الإنجاز.

ودائماً ترى سموها حاجتها الماسة لمزيد من المشاركات والصقل والخبرة التي لا تزال تحتاجها لتصل إلى أول نقطة وهدف في طموحها الكبير وهي المنافسة على الميدالية الآسيوية في الأسياد ومقارعة بطلات اليابان وشرق آسيا، ومنافستهن على الرياضة التي تعتبر من تقاليدهن، ومن أساسيات حياتهن، ولكن ومع كل ذلك لا ترى سموها استحالة في الموضوع بل قليل من الصعوبة التي يمكن تجاوزها والتغلب عليها من خلال الخطط والبرامج التدريبية المستمرة ومضاعفة الجهد وكثرة المشاركات لاكتساب خبرة المباريات والتعود على طبيعة المباريات القوية وإذابة رهبة اللقاءات الكبيرة والبطولات العالمية.

وتقود سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم فتياتنا للكاراتيه للمشاركة في البطولة في منافسات الكوميتيه والكاتا ويضم المنتخب إلى جانب سموها كلاً من هبة هرموش ورندا إمام ومايا خضر ونتالي ضاهر وهبة خضر وهيا سمير جمعة وفريال جواد ومي عمران وأميرة العمري، وستشارك الفتيات حسب أعمارهن وأوزانهن في منافسات الكاتا والكوميتيه الفردي.

فيما تم تشكيل الفريق الأول لمنافسات الكاتا للفرق من سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم وهبة هرموش ورندا إمام، وستنضم لهن كل من مايا خضر ونتالي ضاهر لخوض منافسات الكوميتيه (القتال الجماعي)، والفريق الثاني ويتكون من هيا سمير وفريال جواد ومي عمران لمنافسات الكاتا للفرق، وتنضم لهن هبة خضر وأميرة العمري لمنافسات الكوميتيه (القتال الجماعي).

أوسع مشاركة.

وتعتبر بطولة ألمانيا من البطولات التي لن تسقط من تاريخ فتيات الإمارات اللاتي ستتاح لهن الفرصة لتسجيل أكبر مشاركة لهن في منافسات الكاراتيه من خلال مشاركة جميع فتيات الفريق، والمشاركة بفريق يضم عشر لاعبات بقيادة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، ففي المشاركات السابقة تكون المشاركة مقتصرة على فئة السيدات على عكس بطولة ألمانيا المفتوحة المقامة لمختلف الفئات السنية.

فهي تضم منافسات الناشئات والشابات والسيدات وللفئات العمرية تحت 12 وتحت 14 وتحت 16 وتحت 18 وفوق 18 سنة، تعتبر البطولة مكسباً كبيراً للمنتخب لإكسابه الخبرة وجو البطولات والمنافسات قبل المشاركة في بطولة التعاون، فبطولة ألمانيا من البطولات التي يجب أن نحرص على المشاركة فيها لأنها بطولة للمراحل السنية وبالتالي الاستفادة الفنية منها تكون كبيرة، حيث أساس العمل يجب أن يكون بالمراحل السنية، وعندما تحصل الفتاة في مرحلة متقدمة من العمر على فرصة التواجد والمشاركة في بطولات كبرى تضم بطلات العالم فإن ذلك من شأنه أن يسهم بشكل كبير في صقل موهبتها وتجاوزها لمراحل كثيرة من التدريب والعمل الفني.

ألمانيا ـــ محمد عيسى: