خرج منتخبنا الوطني للشباب متعادلا امام نظيره الكويتي بهدف نظيف لكليهما وذلك في اخر تجارب " الابيض " الشاب قبل خوضه غمار منافسات التصفيات الاسيوية التي سيستضيفها منتخبنا على استاد ال مكتوم بنادي النصر بدبي خلال الفترة من 23 الى 27 نوفمبر الجاري بمشاركة منتخبي اليمن وفلسطين.
التعادل امام الكويت هو الثاني لمنتخبنا في المباريات الودية الخمس الاخيرة بعد تعادله بنفس النتيجة امام مصر، فيما خسر شبابنا ثلاثة لقاءات منها اثنان امام الاردن بنتيجة صفر /1 و 1/2، وخسر امام المنتخب المصري صفر /1 ايضا.. لذا ومن خلال واقع تلك النتائج نشير بالقول الى ان منتخبنا للشباب لم يصل حتى الان الى المستوى الفني المأمول والذي سيؤهله للمنافسة على لقب البطولة الاسيوية فيما لو تمكن من الصعود عن مجموعته.
اذا لابد من تدخل سريع للمدرب خليفة مبارك لعلاج " الثغرات " التي كشفتها المباريات الودية سيما وان الهدف الرئيسي منها الوصول الى المعدل الاقصى في الاستعدادات بعيدا عن النتائج والتي لا تتعدى كونها مؤشرا يعكس المردود الفني للاعبينا داخل الملعب.
اين الهجوم ؟
سبق وأن اسلفنا القول في موضوع سابق مؤكدين على ان الشق الهجومي لمنتخبنا هو ابرز نقاط الخلل الفني التي تؤرق فكر المدرب خليفة مبارك وهذا ما تجلى في المباراة الاخيرة امام الكويت حيث لم يستثمر لاعبونا ثلة الفرص التي تحصلوا عليها كما الحال في المباريات السابقة حيث لم يسجلوا سوى ثلاثة اهداف فقط في المباريات الخمس، بينما تلقت شباكنا ستة اهداف وهذا مؤشر جديد على وجود خلل دفاعي ايضا ولكنه اقل وطأة من المشكلة الهجومية. خليفة مبارك سعى جاهدا في كل مباراة الى خلق معادلة هجومية جديدة على امل ان يتغير الحال سواء من خلال عملية الاحلال والتبديل او صنع جمل هجومية على أمل ان تفك " شيفرة " العقم الهجومي، ولكن الوضع بقي على حاله دونما جديد.
سلبيات اخرى
ومن جمل السلبيات التي اتضحت من المباريات التحضيرية سهولة فقدان الكرة لصالح المنافس خاصة في منطقة المناورات في وسط الميدان مما شكل عبئا على خط الدفاع ومن خلفهم الحارس علي خصيف، كما اتضح في لقاءات الابيض الشاب وجود ثغرات دفاعية خاصة في منطقة لاعب الارتكاز الدفاعي فكان مرمى خصيف يتهدد كثيرا بواسطة التسديدات البعيدة والتي دفعت عارضة المرمى للتدخل احيانا، كما فقد لاعبونا عملية التجانس فيما بينهم على الرغم من امكانياتهم الفنية وهو ما يجب على المدرب ان يتنبه له قبل بدء المباريات الرسمية سيما وان هناك ستة ايام تفصلنا عن المباراة الاولى في التصفيات والتي ستبدأ بمباراة اليمن وفلسطين.
عموما وعلى الرغم من تناول السلبيات في اداء منتخبنا الوطني للشباب في مبارياته الودية الا ان الاداء امام الكويت شهد نسقا اسرع يشير الى تطور " طفيف " في المستوى على امل ان يستثمر مدرب المنتخب المعسكر المغلق الذي يخضع له الفريق حاليا للوصول الى اعلى المعدلات الفنية.
منتخبنا يواصل تدريباته
يواصل منتخبنا الوطني للشباب تدريباته اليوم على ملعب جمعية الامارات لبيوت الشباب حيث مقر اقامته، وسيبقى اللاعبون في معسكرهم المغلق حتى بدء التصفيات. وكان اللاعبون قد خضعوا صباح امس الى جرعة تدريبية قبل ان يسمح لهم الجهاز الفني بإجازة قصيرة ثم عادوا للتجمع مساء نفس اليوم.
كتب عمر جمعة