٭ نشاطر الاشقاء في البحرين حزنهم العميق بضياع حلمهم المونديالي وفقدهم الجلل للفرصة الذهبية التي تهيأت لفريقهم البطل الذي وقف على ابواب المانيا لدخولها في انتظار لحظة الفتح الكبير باعلان فوزه او تعادله امام منتخب ترينيداد العنيد.

٭ ضغوط فوق طاقة اللاعبين عاشها الفريق منذ عودته من »بورت اوف سبين« متعادلا بايجابية 1/1 تطالبه التأهل باحد الخيارين اعلاه.

٭ ضغوط لا يتحملها جبل وليس بشر، رسمية وشعبية بحرينية وخليجية واخرى عبر رسائل الكترونية وصلت اليهم من الالاف بل الملايين من جماهيرنا على امتداد وطننا العربي الكبير من المحيط الى الخليج تحمل اليهم الامنيات والتمنيات بتحقيق الحلم الذي هو حلم الجميع.

٭ كتب على ابناء جزيرة صغيرة لا تتعدى مساحتها الجغرافية »665« كلم مربعا ويقطنها »650« الف نسمة من السكان على ذمة الموقع الرسمي للفيفا ان يحملوا على اكتافهم أمل أمة عربية بتحقيق نصر رياضي يزيل عنها غم وكدر وهم »مرحلة انهزامية« موغلة في التراجع والانكسار!

٭ وكيف للاعبين هواه لم يخرج من صلب كرتهم ثلاثة او اربعة محترفين لم يلعبوا في اندية ابعد من منطقة الخليج ان يتحملوا كل هذه الضغوط التي ازدادت اكثر داخل الاستاد الوطني بالمنامة الذي امتلأ عن بكرة ابيه بالجماهير المتعطشة المتحمسة التي لم تقبل غير الصعود!

٭ فكان »الانهيار« غير المحسوب والعجز تماما عن مجاراة الترينيداديين العمالقة طولا والاكثر باعا خبرة الذين قادوهم لالمانيا محترفون في اوروبا على رأسهم المدافع دينيس لورنس نجم ريكهام الانجليزي الذي سجل هدف الفوز الرأسي من ارتقاء اشبه بالزانة وضربة محكمة قضت على الحلم البحريني.

كلمات لها ايقاع

٭ لو لعب الاشقاء خارج ارضهم في ملعب محايد بعيدا عن هذه الضغوط ودون التركيز على التعادل السلبي لتأهلوا.

٭ هل تنفع شكوى لاباطرة »الفيفا« عن حدوث ظلم واضح وفاضح بعدم احتساب الحكم الكولومبي لهدف التعادل الصحيح مئة في المئة؟ ام التسليم بأن الخطأ تقديري لا يستوجب اعادة المباراة كما افتى الخبير جمال الشريف.

٭ وهل نصدق ان يتدخل بلاتر وينصف البحرين على حساب علاقته الحميمة مع نائبه جاك وارنر؟!

kamaltaha@albayan.ae