بات بطل راليات الشرق الاوسط لعام 2005, ناصر صالح العطية, قاب قوسين او أدنى من دخول تاريخ بطولة الشرق الاوسط من أوسع الابواب في مطلع ديسمبر المقبل. ليصبح اذا ما حالفه الحظ وفاز بلقب رالي دبي الدولي, أول سائق راليات عربي يفوز بكافة جولات بطولة الشرق الاوسط للراليات وعددها 8 جولات في نفس الموسم.

وسيقود العطية في دبي سيارة سوبارو امبريزا دبليو آر سي. وفاز العطية حتى الآن بالقاب سبع جولات في بطولة الشرق الاوسط لهذا الموسم برصيد 70 نقطة, ويعد المرشح الابرز للفوز بلقب رالي دبي الدولي خاتمة جولات بطولة الموسم, والذي سيقام تحت رعاية سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الامارات, خلال الفترة من 30 نوفمبر الجاري ـ 2 ديسمبر المقبل تحت اشراف الاتحاد الدولي للسيارات (فيا).

وكان العطية قد احرز لقب البطولة مرتين, ولم يستطع أي سائق آخر التغلب عليه منذ رالي سوريا 2004. وفاز منذ ذلك التاريخ بالقاب 9 راليات اقيمت في قطر ودبي والعين والبحرين وسلطنة عمان وقطر والاردن وسوريا وقبرص.

وقال ناصر العطية الذي يعد احد اكثر سائقي الراليات طموحاً في الشرق الاوسط: ارجو ان يحالفني الحظ بالفوز بلقب رالي دبي الدولي بعد اسبوعين, وسيكون الفوز بكافة جولات بطولة الشرق الاوسط هذا العام انجازا رائعا. انني افكر في الفوز باللقب منذ اسدال الستار على رالي قبرص الاخير. لقد فزت بالقاب 7 راليات في الشرق الاوسط هذا العام وبلقب البطولة مسبقا قبل انتهاء جولاتها, ولم أخسر اي رالي منذ سبتمبر العام الماضي.

وسيجد العطية الوقت الكافي للتمرين قبل انطلاق رالي دبي الدولي في 29 نوفمبر الجاري, حيث سيشارك في رالي باها قطر في الاسبوع المقبل. ويأمل الفوز بلقب رالي بلاده مع ملاحه البريطاني كريس باترسون.

وقال محمد جمعة بن بخيت رئيس اللجنة المنظمة لرالي دبي الدولي: سيشكل فوز العطية في جميع راليات الشرق الاوسط ظاهرة استثنائية غير عادية ليس له فحسب, بل لفريقه وملاحه ايضا. انني متأكد من استعداد العطية جيدا لرالي دبي وسيبذل كل ما في جعبته من خبرة عريقة في الراليات للفوز بلقب خاتمة جولات البطولة في 2 ديسمبر المقبل, ودخول تاريخ البطولة من اوسع الابواب.

واضاف بن بخيت قائلا : لن يكون الامر سهلا بتاتاً, حيث تضم المنافسة المقبلة على لقب رالي دبي الدولي نخبة من أبرز وأفضل السائقين في المنطقة, الذين أكدوا اشتراكهم في الحدث مسبقا وقبل اغلاق باب الاشتراك في الرالي. ونتوقع ان تكون المنافسة شديدة جداً بصورة قلما شهدها الرالي من قبل.