* لن يعترف أحد من الإدارة الحالية لكرتنا بتخلف مستوى منتخباتنا على جميع المستويات، فالتبريرات جاهزة، سنقرأ ونسمع من يقول: فارق التكوين الجسماني، الطقس البارد، قلة الخبرة في مواجهة جمهور خارج أرضنا.. التحكيم... إلخ.
* وبعد، فقد أكمل منتخبنا الوطني للناشئين أول من أمس »الناقصة« وأكد »إدمان الفشل« بخروجه المبكر من تصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس القارة بخسارته في دمشق أمام المنتخب السوري بهدفين نظيفين في إطار المجموعة الرابعة التي تضم إلى جانبهما المنتخب الكويتي.
* خرج من مباراة واحدة لأن مباراته الثانية أمام الأزرق التي ستقام اليوم لن تمنحه فرصة أخيرة للصعود مهما فاز فيها بأكبر عدد من الأهداف بعد أن صارت تحصيل حاصل وتأدية واجب!
* مباراة واحدة أضاعت نتيجتها السلبية كل جهود الفترة السابقة من تدريبات مكثفة ومباريات تجريبية، والأمل في إمكانية المضي قدماً للتواجد في النهائيات واستعادة أيام زمان أيام زيا وإيفو، حيث كان تواجد كرة الإمارات على مستوى القاعدة ناشئين وشباباً في الواجهة.
* وما نخشاه أيضاً أن يقتفي منتخب الشباب الذي يستعد هذه الأيام لمقابلة اليمن وفلسطين بعد أسبوع من الآن أثر شقيقه الأصغر فيزيد من مرارة الإحباط واليأس لدى جماهيرنا من حدوث إصلاحات جذرية تضع كرتنا على كل صعُد المراحل السنية في الطريق الصحيح.
* الذين تابعوا المباراة الوحيدة التي أخرجت نتيجتها ناشئينا رأوا كيف أنهم ارتجفوا ولم يستطيعوا مجاراة مضيفيهم الذين برعوا أمام جمهورهم الذي ساندهم بقوة، فسقطوا.. وعجزوا تماماً عن تعديل النتيجة بعدما تقدموا بهدفهم وأردفوه بالثاني وكانت بينهما مساحة زمن كافية للتعادل 1/1.
* ماذا ستقول اللجنة الفنية التي تناقصت أطرافها واستقال منها عضو وراء الآخر حتى أنقذ اكتمال نصابها القانوني لعقد الاجتماعات للتخطيط ومتابعات منتخباتها وإصدار توصياتها أمين السر العام محمد بن دخان الذي عُيِّن بحكم منصبه.
* ماذا سيقول رئيسها خالد بن فارس الذي أصرّ على البقاء في منصبه رغم النقص العددي المفترض أن يؤدي إلى حل اللجنة، ورغم مشغولياته المتعددة في إدارة ناديه الشباب كرئيس للجنة الكرة الخضراء التي تأخذ معظم وقته وما أكثر مشاكلها!
* يا جماعة الخير.. قدّموا استقالاتكم فرادى أو جماعة لجمعيتكم العمومية المؤجل اجتماعها المهم للشهر المقبل، واعترفوا أمام أعضائها بإدمانكم الفشل قبل أن تدرككم »الإقالة« ولو كنتم في بروج محصّنة!!
كلمات لها إيقاع
* أين كان حُب راشد عبدالرحمن لنادي الشعب الذي قال عنه إنه بلا حدود يوم أن باعه بعد أن أغراه المدعو »بوضياف« وهجّره إلى سويسرا؟
* لماذا يزج بنفسه في شؤونه الداخلية بعد أن أصبح خارج أسواره، وانتهت علاقته به بقرار من »الفيفا«؟
* كيف يقول إنه على استعداد للعودة وإنهاء عقده مع ايفردون بشرط تغيير الإدارة الحالية ووجود الطلياني في الإدارة الجديدة؟
* لقد كسبت قضيتك وخسرت »ربعك« وأحرجت صديقك وأفصح بنيتك واسم النادي الذي وقّعت له بالباطن فلم يعد مكانك شاغراً في فرقة الكوماندوز!
kamaltaha@albayan.ae