لم يكن الجمهور البحريني الغفير الذي ملا المدرجات في نهاية المباراة هو نفسه في قبل انطلاقها حيث توتر تماما كما حصل للاعبين وأخذ يرمي بالمقذوفات إلى ارض الملعب فتوقف اللعب مرتين في الدقائق الأخيرة ثم عبر عن غضبه العارم برمي كراسي البلاستيك فور إطلاق الصافرة النهائية.

وعلت صيحات الجمهور على قرارات الحكم الكولومبي رويز اكوستا وخصوصا بعد إلغائه هدف البحرين في الثواني الأخيرة، ثم صب جام غضبه على منتخب بلاده فور إطلاق الحكم صافرته النهائية فحطم الكراسي التي كان يجلس عليها ورماها إلى ارض الملعب وسط تدخل امني كثيف شكل سياجا حول المستطيل الأخضر لحماية لاعبي المنتخبين وطاقميهما على السواء.

وذهب الأمر بالجمهور البحريني إلى إطلاق صافرات الاستهجان تجاه لاعبي منتخب بلادهم لدى خروجهم من الملعب، فيما حيا بحرارة لاعبي ترينيداد وتوباغو.