خرج الأهلي من مباراته الأولى في مسابقة كأس الاتحاد أمام دبا الحصن بتعادل سلبي أشبه بالخسارة لاسيما وان المنافس في المباراة المقبلة هو الجزيرة صاحب صدارة المجموعة بفوزه الأخير على دبا الحصن 4/1 ليكون هو صاحب الأفضلية في خطف بطاقة التأهل إلى الدور الثاني للمسابقة ويحتاج نقطة واحدة في لقائه المقبل أمام الأهلي الذي سيحاول الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور والفوز على منافسه سيما وأن المباراة المقبلة بينهما في السابع من ديسمبر المقبل.

وبالعودة إلى مباراته أمام دبا الحصن نرى أن الأهلي لعب المباراة بصفوف خالية من اللاعبين الأجانب بسبب ارتباط محترفه الأوروغواني مارتن بارودي مع منتخب بلاده الذي يخوض تصفيات ملحق التأهل إلى كأس العالم ألمانيا 2006 أمام المنتخب الاسترالي، فيما لم تحدد إدارة النادي حتى الآن هوية اللاعب الأجنبي الثاني الذي سيكون بديلا للأرجنتيني فرناندو.

كما شهدت صفوف الفريق غياب عادل عبدالعزيز بسبب الإيقاف وهي المباراة الثالثة والأخيرة له على أن تشهد مباراة الفريق المقبلة أمام الوحدة في الأسبوع السابع من مسابقة الدوري العام عودة عادل. إلا أن الجماهير الأهلاوية باتت في حيرة من أمر فريقها الذي راح يتخبط بين موجة الارتقاء بالمستوى الفني كما حدث أمام الجزيرة في الجولة السابقة من بطولة الدوري وبين الأداء المنخفض لاسيما في المباريات الودية الأخيرة التي لعبها الفريق حيث لم بقدم لاعبوه ما يوحي بأن الفريق مؤهل للمنافسة على أي من البطولات المحلية هذا الموسم.

لابد من إعادة ترتيب الأوراق

كشفت مباراة الأهلي أمام دبا الحصن عن حاجة الفريق الملحة للإسراع بالتعاقد مع لاعب أجنبي ثان »مميز« قبل المباراة المهمة أمام الوحدة يوم 21 نوفمبر الجاري ضمن منافسات بطولة الدوري العام، وعلى الرغم من وجود ثلة من اللاعبين المميزين من شباب الفريق كعادل صقر، علي حسين، بدر ياقوت وغيرهم إلا أن الفريق بحاجة إلى عنصر الخبرة والثقل الفني داخل الميدان وذلك من اجل الأخذ بيد الفريق لاسيما في المباريات التي يكون فيها المنافس فريقا كبيرا كالوحدة أو حتى المباراة المقبلة في كأس الاتحاد أمام الجزيرة والتي سيسعى »العنكبوت« فيها من الثأر لنفسه بعد الهزيمة أمام »الأحمر« في الأسبوع السادس من الدوري بهدف لهدفين على استاد راشد الذي سيستضيف اللقاء المقبل بينهما أيضا.

عموما إذا كانت النتيجة سلبية للأهلي فهي ايجابية الملاحظات بالنسبة للإدارة الحمراء التي تعمق يقينها من ضرورة إنهاء »قصة« المحترف الأجنبي الثاني في غضون الأيام القلية المقبلة قبل مواجهة الوحدة.

التعاقد مع روبسون

بين الاقتناع بالمهارة الفنية العالية التي يمتلكها البرازيلي ولي روبسون المنتدب إلى تدريبات الفريق وصاحب الحضور المقنع »نسبياً« في المباراة الودية للفريق أمام بني ياس والتي استطاع فيها اللاعب من تسجيل احد الأهداف وصناعة الهدف الأول، وبين وزنه الزائد ونقص اللياقة البدنية. وقعت الإدارة الأهلاوية في حيرة من أمرها لتراود خواطر أعضاء مجلس الإدارة ما بين التعاقد أو الامتثال إلى الوقت قليلا لعل الوقت قد »يجود« بلاعب يكون انسب في ظروفه من روبسون، ولكن ربما يدفع تصاعد مؤشر الخطر إدارة النادي إلى الإسراع بالتعاقد مع روبسون.

شايفر: نقص صفوفنا اثر على أدائنا

أكد المدرب الألماني وينفرد شايفر مدرب الأهلي على أهمية لقاء فريقه أمام دبا الحصن والتي كان يرى فيها مؤشرا واضحا للمستوى الفني للفريق قبل المباراة المقبلة للفريق في بطولة الدوري أمام الوحدة. وعلق على نتيجة التعادل السلبي قائلاً: من الطبيعي أن كل فريق يسعى للفوز ونحن حاولنا وكنا الطرف الأفضل في بعض فترات المباراة ولكننا لم نستطع التسجيل وهذا ربما يحدث لاسيما وأننا لعبنا بصفوف غير مكتملة، حيث افتقدنا إلى وجود لاعب هداف كفيصل خليل أو عادل عبدالعزيز ومارتن بارودي واللذين نعول عليهم كثيراً في صناعة الأهداف وهي عامل من العوامل التي تسببت في الخروج بالتعادل إضافة إلى افتقادنا لوجود محترف ثان في المباراة.

وأضاف: لابد لنا من التركيز جديا في الفترة المقبلة لاسيما وأننا سنلاعب فريق الوحدة وبالتالي سنعمد في الأيام المقبلة إلى معالجة الأخطاء التي حدثت أمام دبا الحصن ونأمل أن تكون حظوظنا أفضل في الفترة المقبلة.

كتب عمر جمعة: