أعلن إيان اندرسون رئيس الاتحاد الدولي للبلياردو بأن البطولة الدولية لمحترفي البلياردو التي انتهت أول من أمس بالفجيرة قد تجاوزت دائرة التوقع حيث نجحت في الوصول إلى ما يعتبر أسطورياً، إذا ما قيست البطولة وتنظيمها بمقاييس هي من الأساس قد جرت وأعدت مسبقاً لتقييم فعالياتها من الألف إلى الياء.
وقال رئيس الاتحاد الدولي في مستهل الحفل الختامي للبطولة الذي أقيم مساء أول من أمس بصالة الاحتفالات إنه وبقدر ما تملّكه السرور من يقظة وسائل الإعلام ومتابعتها لكل كبيرة وصغيرة بشأن البطولة بقدر ما تجعله حزيناً حول ما ذهبت إليه جهات أخرى للتقليل من قيمة البطولة التنظيمية والإدارية والفنية إذ أنه كان يتوقع من مثل هذه الجهات أن تتناول فعاليات الحدث بشكل مفيد.
جاء ذلك خلال كلمته الرسمية التي ألقاها في الحفل، وركز فيها على الترجمات التي وصلته من جهات متخصصة لما تناولته وسائل الإعلام بمختلف توجهاتها المرئية والمسموعة والمقروءة حول بطولة داماس الدولية لمحترفي البلياردو فئة الثماني كرات.
وقال إيان اندرسون رئيس الاتحاد الدولي في كلمته إن غاية ما يريده الاتحاد الدولي أن تتم كل مراحل البطولات التي يشرف عليها الاتحاد على النحو الذي تقره لوائح الاتحاد وقوانينه، حيث قال إن بعض التجريح الذي اطلع عليه عبر الترجمات التي وصلته مسّت رجال اللجنة المنظمة للبطولة. وأضاف أن هذه الأصوات لم توفق في صنع الاتهامات التي ذهبت إليها.
وقال إنه يأخذ مثالاً على ذلك ما تم توجيهه إلى المنظم الدولي أحمد إبراهيم سيف الذي اختاره الاتحاد الدولي وبالإجماع منظماً دولياً لبطولات الشرق الأوسط من خلال نشاط سابق ولاحق لهذا الرجل الذي يتمتع بكل مقومات الشخصية الإدارية والفنية ومن أصحاب الثقافة الكبيرة بلعبة البلياردو وكل ما يتعلق بأعمال التنظيم والتقييم.
وأضاف أن شخصية بهذا الحجم يجب ألا يوجه إليها ما يقلل من شأنها، كما أن الاتحاد الدولي يرفض الوصاية عليه، وبأي شكل من الأشكال لأنه الجهة الأعلم بمن يختار ومن يرفض خاصة وأن معايير الاختيار تتم بشكل مدروس ودقيق ولن يتم ذلك بفرض أي وصاية على اتحاد دولي هو أحد أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية.
ولم يخف رئيس الاتحاد الدولي البلياردو قراراً ربما لن يتأخر الإعلان عنه كثيراً وهو إعادة مدينة الفجيرة موقعاً لإقامة البطولة المقبلة من واقع نجاحها في تنظيم البطولة عام 2005.
الفجيرة ـــ كمال محمد أحمد:
