** عقد الجمعية العمومية للاتحاد العربي للصحافة الرياضية اجتماعاً لها صباح اليوم بالمركز الثقافي الملكي برعاية رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية لانتخاب اللجنة التنفيذية لدورة قادمة، حيث مقر الاتحاد العربي للصحافة بعمّان ويتولى رئاسة الاتحاد الزميل عصام عبدالمنعم من مصر، وهو الذي كان يتولى رئاسة اللجنة المؤقتة لاتحاد الكرة في بلاده قبل عدة أشهر، بينما يتولى منصبي نائب الرئيس الزميلان منصور الخضيري (السعودية) كنائب أول ومحمد جميل عبدالقادر (الأردن) النائب الثاني.
والملاحظ في اليومين الماضيين حالة الاختلاف والحساسية حول منصب الرئاسة والمقر، فالاتحاد المشهر أساساً من الاتحاد العربي للألعاب الرياضية والذي ينضوي تحت لواء الجامعة العربية وبإشراف إدارة الرياضة والشباب.
** الحرب بدأت بين زملاء المهنة وأصحاب القلم منذ فترة ليست بقصيرة، فالرئيس الحالي طعن في قانونية اجتماع اليوم بحجة أن الأمانة العامة التي يتولاها مندوب »البيان« في الأردن والوكالة الفرنسية الزميل محمد قدري حسن، بينما الأمين العام المساعد هو الزميل أشرف محمود، وهو أيضاً مندوب الوكالة نفسها، فقد بعث الأول خبراً عن طريق الوكالة يؤكد فيه انعقاد الاجتماع مزوداً بتصريح مطول للمرشح الجديد للرئاسة.
بينما أرسل الثاني خبراً مقتضباً أكد فيه على لسان الرئيس الحالي عبدالمنعم عن عدم أحقية الأمانة التصرف دون علم الرئيس والذي أغضب الزملاء بمقر الاتحاد الحالي بعمّان لأن الأشقاء، حسب قولهم، يسعون بكل جهدهم إلى استضافة جميع الأحداث الرياضية وغيرها بسبب الظروف التي تمر بها المملكة بعد الأعمال الإرهابية التي راح ضحيتها العشرات من الأبرياء..
بصراحة معهم حق، فيجب علينا أن نقف جميعاً خلف الأشقاء في تنظيم واحتضان الأردن لجميع الفعاليات لنؤكد للعالم بأنه مهما وقع من أعمال إجرامية فإنه لا يستطيع أن يهز أوطاننا.
** هناك حدث رياضي مماثل.. عندما وافق الاتحاد العربي لكرة القدم على تحويل قرعة البطولة العربية لدوري أبطال العرب إلى مدينة شرم الشيخ بسبب تعاطف ووقفة قيادات الكرة العربية مع الشقيقة الكبرى مصر.
وأتذكّر أنني حضرت وشاركت في ندوة نظمها الاتحاد العربي للصحافة الرياضية بالقاهرة قبل ثلاث سنوات تحت عنوان »الحساسية في اللقاءات العربية«، ويبدو أن هذه المرة انتقلت الحساسية بين زملاء المهنة، نأمل أن نتجاوز هذه الأزمة وتعقد الجلسة ويتم اختيار الأعضاء للجنة التنفيذية من بينهم الزميل محمد جاسم الذي سيحل بدلاً عن الإعلامي المخضرم عبدالله إبراهيم.
** وبعيداً عن حرب الرئاسة نفيد بأن الرئيس الحالي ضمن وفد ناديه الأهلي القاهري في زيوريخ للتحضير لبطولة العالم للأندية سيغادر من هناك ليلحق بالجلسات الساخنة، بينما الرئيس المرشح يقوم بأعمال رئيس اللجنة الإعلامية للاتحاد العربي للكرة مما يساهم في تذليل العقبات والخلافات الدائمة بين اللجنة الإعلامية الكروية والاتحاد العربي للصحافة.
وينتظر مشاركة 15 دولة عربية لاختيار 12 عضواً للمنافسة على 9 مقاعد ويتنافس أربعة زملاء لمنصب نائب الرئيس، وقد وصلت القائمة حتى الآن بشكل رسمي إلى 13 عضواً نأمل النجاح للمجتمعين.. والله من وراء القصد.
aljoker@albayan.ae