٭ البعض انتقد المدرب بدر صالح وقيادته لمنتخبنا الوطني في مباراته التاريخية أمام البرازيل، نقول لهم: أعطوا بدر منتخب البرازيل ولكارلوس البرتو منتخب الإمارات وشوفو النتيجة.
٭ الكابتن بدر صالح صرح بأن 4 أيام لا تكفي للإعداد لمقابلة ومواجهة المنتخب البرازيلي، نقول للكابتن: مب 4 أيام، لو 4 سنين مب كافية.
٭ منتخب البحرين اقترب من بلوغ المونديال ونتمنى له التوفيق في المباراة المصيرية اليوم، إنه درس لكل لاعبينا صغاراً وكباراً، فكل مباريات الدوري البحريني من مراحل الصغار وحتى الرجال تقام على ملعبين فقط، أما في أنديتنا ففي كل نادٍ أكثر من 3 ملاعب!!
٭ في المؤتمر الصحافي الذي عُقد قبل أيام لرعاية المنتخب السعودي الشقيق للكرة، راقبنا الإعلاميين الذين قاموا بتغطية المؤتمر فلم نجد إلا (شماغات) حمراء. أما عندنا لا نجد إلا البدلات والكرفتات.
٭ لاعب كرة في مرحلة الخرف الرياضي قام بحركة قبيحة لجمهور ناديه أثناء خروجه من الملعب في مباراة جرت بليلة (جمعة)!! نقول له: أما آن لك أن تستحي وتعتزل؟
٭ صحافي قام بتغطية مباراة بدوري الكرة، قال لزميله الذي جلس بجانبه: ماذا أفعل؟ هل أكتب عن الهدف أم عن ضربة الجزاء التي ضاعت؟ أم عن الفرص التي سنحت للفريقين؟ أنقذني ماذا أكتب فأنا متوّرط!! نقول له: اكتب عن الجمعية التعاونية التي كنت تعمل بها قبل أن تعمل بالصحافة.
٭ صحافي آخر يتصفح المنتديات الرياضية فيسرق الأخبار والانفرادات وينسبها لنفسه!! بصراحة ما عرفنا الصحافي (الزين) من الصحافي الشين.
٭ وصحافي ثالث يتباهى بسفراته مع الوفود الرياضية، قال: عندما كنت في ميونيخ، وعندما كنت في زيوريخ وعندما كنت في باريس وعندما كنت في فرانكفورت وعندما كنت في مدريد، بل وصل به الحد إلى أن قال: لم تعجبني امستردام!! نقول له: لو على الكفاءة انت حدّك طنطا أو بولاق الدكرور.
٭ لجنة التطوير باتحاد لُعبة جماعية خلت من بعض المدربين المواطنين الأكفاء وضمت مدربين آخرين وأجانب من بينهم (الخبير).. نقول للاتحاد: قارنوا إنجازات المدربين المواطنين المنسيين بإنجازات الخبير الذي لم يحقق أية إنجازات سوى (تطفيش) اللاعبين الدوليين والمدربين المتميزين.
٭ عضو مجلس إدارة بنادٍ كبير قاطع ناديه بسبب هجوم جمهور النادي عليه، وصاحبنا لم تطأ قدماه النادي أسبوعين كاملين، وعندما فاز الفريق في مباراته الأخيرة بدوري الكرة (رز) الحبيب وجهه في النادي. نقول له: لا يهمك كلام الجمهور فأنت صلب (كمسمار) ستيل.
٭ نادٍ كبير هدم استاد النادي قام بعرض الساعة الإلكترونية والتي يبلغ ثمنها ملايين الدراهم للبيع، فاتفق مع إحدى الشركات لشراء الساعة بقيمة 200 ألف درهم، لكن الشركة طلبت من النادي تفكيك الساعة وإنزالها من مكانها، فأتت إدارة النادي بشركة أخرى لتفكيك الساعة الثمينة وبلغت كُلفة التفكيك 150 ألف درهم!! يعني الساعة باعوها بـــ 50 ألف درهم!! نقول لإدارة النادي:أخاف شارين الساعة من نايت بازار مال بانكوك.
essamd@emirates.net.ae