برغم أن الشارع الرياضي التونسي كان يتوقع فوز الأهلي المصري في إياب نهائي كأس رابطة الأبطال الإفريقية اعتباراً لأنه أقوى من النجم الساحلي، إلا أنه لم يكن ينتظر أن تكون هزيمة الفريق التونسي مذلة ومخجلة.
ولم يتقبل الملاحظون أن ينهزم النجم الساحلي بنتيجة عريضة تمثلت في ثلاثة أهداف دون مقابل. وقد أجمع العديد على أن فريق النجم لم يكن في يومه وكان خارج الموضوع، وقد حمّلوا المسؤولية المدرب بازداريفيتش إلى درجة أنهم توقعوا إقالته. خبر تنحية بازداريفيتش نفاه رئيس النجم الساحلي عثمان جنيح، بل قال إنه يحظى بثقة مسؤولي الفريق نظراً لما يقوم به من عمل مجدٍ.
وأوضح عثمان جنيح أن فريقه ذهب ضحية ثلاث هفوات فردية فادحة مكنت الأهلي من تحقيق ثلاثة أهداف من تصويبات من بعد دون أن يحرك الحارس أوستين ساكناً والحال أنه تألق في مباريات صعبة وتصدى لتصويبات قوية من الستة أمتار.
لا للأحكام المتسرعة
وعن رأيه حول المباراة مباشرة بعد الصافرة النهائية للحكم قال مدرب النجم الساحلي للتلفزيون التونسي إنه غير متعود على إصدار أحكام متسرعة مبيناً أنه لابد من مشاهدة المباراة والوقوف على الأسباب والأخطاء التي أدت إلى الهزيمة.
بداية طيبة
وأكد بازداريفيتش أن بداية المباراة كانت طيبة حيث هدد فريقه الحارس المصري لكن هفوة فادحة مكنت المنافس من تحقيق الهدف الأول. وأضاف مدرب النجم التونسي قائلاً: رغم هذا الهدف المبكر فإن فريقه واصل هجماته ولم يتأثر اللاعبون لكن الهدف الثاني الذي تحقق نتيجة هفوة جديدة قضى على حظوظنا وتبخرت آمالنا، ثم جاء الهدف الثالث ليؤكد أن فريقي لم يكن جاهزاً ذهنياً لخوض مثل هذه المباراة المهمة أمام منافس من الحجم الثقيل مثل الأهلي المصري.
تونس ـــ صالح قادري:
