مع مرور أول جولة لم تسجل المسابقة أي اعتراضات أو مشكلات حول التحكيم وأداء قضاة الملاعب، لكنها شهدت اعتراضاً صارخاً فيما يتعلق بموضوع توقف المباراة لمدة 10 دقائق لأداء صلاة المغرب حيث اعتمدت لجنة المسابقات الساعة الخامسة موعداً لبداية كل مباراة ما يعني ضرورة التوقف التزاماً بالشعائر الدينية، وهو أمر ليس جديداً حيث طبقه الاتحاد في المواسم الماضية ولقي إشادة كبيرة.
ومربط الفرس في اعتراض الأجهزة الإدارية والفنية تحديداً يكمن في أن التوقف يمنح الفريق الخاسر فرصة للاسترخاء وتجميع القوى وكذلك الدافع المعنوي، بينما ينعكس الأمر على الفريق الفائز وهو ما حدث لفريق عجمان تحديداً عندما تقدم على الوصل 2/1 قبل توقف المباراة لأداء الصلاة ليعود الوصل من حالة الانهيار للفوز بالشوطين الرابع والخامس ليفوز باللقاء 3/2.
وقد شكا المدرب علاء فهمي من ذلك، وقال إن الاتحاد يملك الحلول الخاصة بذلك، حيث لا ترتبط اللعبة بمواعيد محددة ويمكن لعبها في عز الظهر، لأن اللقاء يقام داخل صالة مكيفة ومغلقة في الغالب ويمكن تقديم مواعيدها بحيث لا يكون هناك أي توقف خاصة وأن أقصى فترة ممكنة لأداء مباراة لا تتجاوز الساعتين إذا اضطر الطرفان لأداء شوط فاصل.
وأكد فهمي أن فريقه تضرر بصورة مباشرة من مباراته الأخيرة أمام الوصل حيث تقدم 2/1 بعد تأخر في الشوط الأول ليمضي لاعبوه في طريق انتصار كان في المتناول لكن الراحة الطويلة أعطت المنافس فرصة لالتقاط الأنفاس وتجميع قواه ليتراجع أداء لاعبيه في المقابل ويخسر المباراة.
وطالب المدرب لجنة المسابقات النظر بعين الاعتبار لهذه المسألة وتوفير أسباب النجاح، فلا يمكن زيادة زمن المباراة والاتحاد الدولي ينادي بتطبيق فترتها إلى أدنى معدل زمني ممكن.
