بطموح الفوز والعبور الى المربع الذهبي والاقتراب من معانقة كأس الاتحاد واستعادة الامجاد الذهبية استعد الوصل بقوة وحماس وجدية لمباراة اليوم مع فريق بني ياس التي يدخلها على ارضه ووسط جماهيره ضمن الجولة الثانية والاخيرة للدور التمهيدي للمسابقة حيث يدرك الاصفر تماما مدى اهمية هذا اللقاء لان تجاوزه للمنافس السماوي بنجاح سيمنحه تأشيرة التأهل للدور قبل النهائي عن فرق مجموعته الثالثة التي يتصدرها بجدارة بثلاث نقاط ثمينة حصدها من ملعب جاره النصر الخميس الماضي في مستهل المشوار عبر هدف نظيف سجله النجم الايراني فرهاد مجيدي.

ويعلم فهود زعبيل جيدا ان منافس اليوم ليس هو المنافس الذي واجهوه قبل 44 يوما بالتمام والكمال على ارضه في الاسبوع الثالث لبطولة الدوري وتفوقوا عليه باربعة اهداف مقابل هدف لان السماوي اليوم غير بعد ان تحسنت عروضه وجمع اربع نقاط غالية في اخر جولتين لبطولة الدوري قبل توقفها.

وذلك بانتصاره اللافت على الشباب في عقر داره بثلاثية نظيفة ثم تعادله السلبي مع الشعب وهو ما يفطن اليه جيدا الجهاز الفني للفريق الاصفر بقيادة المدرب الوطني الهادىء الخلوق حسن محمد »بولو« والذي عكف في الايام الثلاثة الاخيرة الماضية على تهيئة لاعبيه من كافة النواحي الفنية والمهارية والبدنية وكذلك التكتيكية من خلال تنفيذ بعض الجمل التكتيكية التي سيلجأ اليها وفقا لسير احداث لقاء اليوم والتي تناسب طريقة واسلوب اداء فريق بني ياس.

التزام وجدية

وقد وجد الجهاز الفني تجاوبا شديدا والتزاما وحضورا فعالا من جميع اللاعبين في التدريبات نتيجة ارتفاع الروح المعنوية واستعادة الثقة بفعل الفوز المهم والثمين على النصر والذي كان الفريق الاصفر في امس الحاجة اليه حتى يتجاوز المرحلة الصعبة التي عاشها في اعقاب خسارته بالاسبوع الرابع للدوري بملعبه من الشباب 2/4 وهو ما كان يبحث عنه الجهاز الفني وتحقق ذلك بالتفوق على جاره الازرق.

الصفوف مكتملة

وتبدو صفوف فهود زعبيل مكتملة تماما لمباراة اليوم مع عودة القائد المخضرم وصخرة الدفاع اسماعيل راشد الذي غاب عن لقاء النصر للايقاف نتيجة طرده في مباراة الشعب الاخيرة بالدوري اضافة الى عودة اللاعب محمد علي غلوم الذي لم يشارك ايضا امام النصر للانذار الثالث كما تأكد الجهاز الفني من شفاء طارق درويش تماما من الاصابة بشد عضلي قبل لقاء الازرق وفضل المدرب حسن محمد عدم اشراكه خشية تفاقم الاصابة.

ولاشك ان عودة طارق درويش في خط الوسط يمثل اضافة قوية للوصل خاصة وان دوره مؤثر في الربط بين الجبهتين الدفاعية والهجومية وسيشكل ثنائيا خطيرا مع خالد درويش بامداد الكرات البينية الى رأسي الحربة المحترفين الايراني فرهاد مجيدي والبرازيلي الكسندر اوليفيرا وفيما عدا ذلك يتواصل غياب المدافع الدولي سامي ربيع نتيجة خضوعه لجراحة قبل فترة في سويسرا في كاحل قدمه اليمني.

كتب محمد عبدالحميد: