يخوض منتخبنا الوطني لكرة القدم في الرابعة من عصر اليوم، الثانية ظهراً بتوقيت سوريا مباراته الأولى في التصفيات المؤهلة لنهائيات آسيا أمام منتخب البلد المضيف وذلك في الجولة الثانية للمجموعة الرابعة التي تضم أيضاً المنتخب الكويتي الشقيق الذي نجح في الخروج بالتعادل السلبي أمام سوريا في الجولة الأولى أول من أمس.
وأكمل منتخبنا الوطني الصاعد تحضيراته لخوض المنافسات بعد برنامج إعداد طويل تضمن العديد من المراحل، أولها بالتجمع الداخلي خلال شهر يوليو الماضي ثم السفر إلى معسكر المجر والعودة مجدداً إلى البلاد والسفر إلى سلطنة عُمان ثم الأردن حيث خاض الفريق مباريات قوية أمام إيران وقطر والأردن وعُمان الأمر الذي منح الفريق الجاهزية المطلوبة تحت إشراف المدرب الوطني جمعة ربيع الذي تخلى عن قيادة المنتخب الوطني الأول من أجل الاستمرار مع الفريق الذي يستعد أيضاً لخوض البطولة الخليجية الأولى.
وتعتبر تصفيات آسيا أول اختبار حقيقي للمنتخب الذي حقق الفوز في آخر تجاربه الودية أمام قطر 5/1، الأمر الذي أكد الاستعداد الكامل للمباريات الآسيوية.
واعتمد المدرب جمعة ربيع خلال الفترة الماضية على تشكيلة أساسية في المباراة الودية الأخيرة أمام قطر من أجل إحداث الانسجام المطلوب وتطبيق بعض التطبيقات والجمل التكتيكية الخاصة بطريقة اللعب حيث ظهرت روح الجماعية التامة بين عناصر الفريق الذين خاضوا جميع مراحل الإعداد بنجاح كبير.
ومن المنتظر أن يدفع المدرب جمعة ربيع باللاعبين أحمد عبدالرحمن (للمرمى) وعدنان وناصر مبارك ومحمد سالم وسعد سرور وذياب عوانة وبدر عبدالله ومحمد فوزي وأحمد خليل وأحمد علي، ويملك المدرب العديد من الخيارات اللاعبين بدكة البدلاء مثل محسن محمد (للمرمى) وداوود عبدالله وصالح محمد وسالم محمد وسهيل خالد ومحمد خميس وحمد سيف وعبدالعزيز وخالد عوض وعبدالله محمد.
وقد بدأ الانسجام الجيد للاعبي الفريق مع طريقة اللعب 4/4/2 كبيراً خلال التجربة الودية أمام قطر والتي أجادها اللاعبون سواء في المساندة الدفاعية أو الدعم الهجومي حيث أغلق الفريق المنافذ أمام الضيف القطري وكان الأداء الهجومي جيداً للغاية خاصة انسجام المهاجمين أحمد خليل الذي سجل (هاتريك) وأحمد علي الذي أحرز هدفين.
وقال الكابتن جمعة ربيع المدير الفني للمنتخب إنه شاهد المنتخب السوري وهو فريق جيد، وما يميزه حقاً البنية الجسمانية والوعي الكروي، لذلك اعتقد أن الفريق يملك أفضلية خاصة لوجود عاملي الأرض والجمهور وهو شيء يشجع كثيراً لاعبي هذه الفئة.
وحول ما إذا خدمت القرعة منتخبنا الوطني بمنحه الراحة في الجولة الأولى ومشاهدة منافسيه، قال إن الفريق الذي ينظم هذه التصفيات يملك دائماً الأولوية، لذلك سنلعب على ملعب سوريا وأعتقد أن ذلك يمنحه الدفعة المطلوبة رغم أن سوريا لا تقل مستوى عنا بكل تأكيد.
وعن فرصة المنتخب في عبور المرحلة والتأهل أكد المدرب أنه على ضوء مباراة قطر الأخيرة والنتيجة التي خرج بها الفريق وكذلك الأداء القوي يمكن أن ننافس ونتصدر مؤكداً أنه كان يتمنى أن تقام التصفيات هنا في الإمارات لأنها تمنح صاحبها الأفضلية لإحراز الانتصارات.
كتب وليد الجابري:
