في إطار خطة اتحاد الإمارات العربية المتحدة للفروسية والسباق الرامية إلى تأهيل المزيد من الفرسان والخيول لتكوين قاعدة كبيرة للمشاركة في السباقات والبطولات المحلية والدولية، وسعيه المستمر لإعطاء الفرسان الناشئين الفرصة لاكتساب المزيد من المهارات والخبرات والتعرف على القوانين والأنظمة واللوائح التي تنظم سباقات القدرة، نظم الاتحاد بالتعاون مع قرية الإمارات العالمية للقدرة في الوثبة بمنشآتها الجديدة، سباقين تأهيليين صباح الأحد الماضي بمشاركة كبيرة من مختلف اسطبلات القدرة في الدولة.

هذا العدد القياسي الذي يشكل نقلة نوعية في عدد الفرسان الذين يشاركون في السباقات التأهيلية والذين أكملوا السباقين بنجاح، يدل على تطور سباقات القدرة في الدولة ومدى الحرص من قبل الشباب على الانخراط في هذه الرياضة واستيعابهم للنظم والقوانين التي تحكم هذه الرياضة والوصول إلى المرحلة النهائية ليس بأية صورة، بل الوصول بسلامة كاملة للفارس والجواد دون الإخلال بنظم سباقات القدرة ولوائحها، حيث كان جميع الفرسان يرفعون شعار سباقات القدرة القائل "لكي تصل أولاً.. عليك أولاً أن تصل".

وقد لاحظت اللجنة المنظمة، الانضباط العالي للفرسان، والثقافة بلوائح القدرة وقوانينها، الأمر الذي انعكس بشكل كبير على سير السباقين، حيث شاهد الجميع كيف نجح الفرسان في الحفاظ على معدل نبضات الخيول بشكل مثير للإعجاب، كذلك الأمر بالنسبة لراحة الخيول وتقسيم جهدها، وهذا الأمر يجعلنا متفائلين جداً بمستقبل واعد للفرسان الجدد، فمستقبل رياضة القدرة في الإمارات مثل حاضرها، متفوق عالمياً بجدارة.

سباق الاتحاد التأهيلي الأول لمسافة 80 كم

شارك في سباق الاتحاد التأهيلي الأول 32 فارساً وفارسة لمسافة 80 كم، وارتدوا القمصان الزرقاء، حيث استطاع 17 فارساً وفارسة أي ما نسبته 53% من مجموع الفرسان المشاركين من اكمال مراحل السباق بنجاح، والفرسان هم: عبدالحافظ التركماني، جبار سينج، ماجد علي حسن المرزوفي، حكيم علي محمود خان، عبدالعزيز الرضا، محمد مبارك محمد بخيت، ماريا الفاريز بونتون، جوناثان ريفيرا، هورايشو دياز، جمعة عبدالله الفلاسي، عمر سالم احمد، علي باشا، شاهزاد علم، علي محمد المهيري، جيسي مورجان، ثاني محمد المهيري وادريان بيركلي.

سباق الاتحاد التأهيلي الثاني لمسافة 46 كم

انطلق سباق الاتحاد التأهيلي الثاني بمشاركة 124 فارساً وفارسة بالقمصان البيضاء من مختلف اسطبلات القدرة في الدولة، لمسافة 46 كم، حيث تمكن 97 فارساً وفارسة أي ما نسبته 78% من مجموع الفرسان المشاركين من إكمال مراحل السباق بنجاح.

الفرسان الذين أكملوا السباق بنجاح هم : الشيخة مديه حشر مانع المكتوم، سالم طه، داو ديري، عبدالله بلال الزعابي، عبدالرحمن كرم، احمد توفيق، شفيق رحمن نور، احمد رحيم جاسم علي، فالكناج عبدالرحمن، محمد خليل، سالم مفتاح الكعبي، راوال سينج، جاسوانت سينج، نيكولا وست، محمد درويش البشري، مقصود علي، ادام عبدالله حسين، محمد إقبال حسن علي خان، محمد مشتاق علي خان، منصور إبراهيم احمد، سهيل سعيد عبدالله، عبيد غدير الظاهري، محمود صديق، مجير محمد مطر الزعابي، بريندا كوك، أيهم خليل، ناديا لودونا، انس هلال عبيد العلي، ترينا مولي، راشد سالم محمد الفارسي، راشد محمد احمد ابراهيم، عبدالرحمن المطوع، بدر عبدالله اسماعيل المطوع، علي محمد الحبوشي، حميد محمد حسن الحاج، عيسى آدم محمد عبدالله، عبدالعزيز عبدالله الهاشمي، عبيد هزيم خميس السويدي، جمعه إبراهيم محمد، شاكير مالك، سعد ادريس احمد، محمد علي خان، خالد احمد، ناصر معيوف الشاعر، يحيى كانون الجتيبي، محمد هلال سالم عبيد، احمد محمد السبوسي، جاكات سينج، عبدالمجيد خان، روشان علي، غومان سينج، انريكيو سوريما، اسكندر علي محمد، ابو كوثر ابوالقاسم، غلام محمد عارف، ناريان سينج، ناريان سينج دونجار، سالم عبدالله الوهيبي، احمد كانون، اسلام علي خان، حسن علي خان، ذاكر خان، احمد مبارك رشير الجافله، ارشد علي خان، محمد محمد إبراهيم، شعيب عبدالرازق، حسن احمد مسعود سالم، عبدالله محمد إبراهيم، حمد إبراهيم عبدالله المرزوقي، منصور محمد نوري الحمادي، الياس مشتاق خان، نور سيد، محمد مشتاق، تاج محمد خان، ليزان سيلييرس، محمد عبدالغني، محمد نابي حسين، محمد حنيف علي خان، عرفان خان محمد، حمد ثاني علي، علم علي خان، حمدان خميس السويدي، ساجد خان عبد خان، خالد دليل، يحيى المولاكا، عبدالله ثاني، محمود مرزوقي، عبدالله احمد عبدالله الحمادي مروان صقر، اشال سينج، اندير سينج، محمد سالم خان، سلطان احمد البلوشي، مبارك عبدالله البلوشي، علي حسن البلوشي، نوريش شاندرا ومنتصر احمد.

يذكر أن اتحاد الإمارات العربية المتحدة للفروسية والسباق، وكما جرت العادة في المواسم السابقة حريص على تنظيم السباقات التأهيلية، حيث أثبتت جدواها في تأهيل المزيد من الفرسان بدنياً وذهنياً للتعامل مع القوانين ورفع مهاراتهم في تعاملهم مع خيولهم، وذلك ليكونوا مستعدين للمشاركة في البطولات المحلية والعالمية، وكذلك لنشر هـذه الرياضـة التي تعتبر جزءاً من تراثنا وتقاليدنا لتكون جسراً متواصلاً بين الأجيال.