النجاح الفني والتنظيمي الذي حققته بطولة ليدر سبورت الدولية المفتوحة لرماية الاسكيت يعد وساماً على صدر أبناء الإمارات الذين برعوا في تنظيم كبريات البطولات.
ولعل الفكرة الرائدة التي أطلقها بطلنا الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم لتسويق البطولات ستسهم بلاشك في إثراء المنافسات ونشر اللعبة وزيادة رقعة المشاركين فيها وإلا كيف يمكن تفسير مشاركة 14 رامياً من رماتنا؟
نجاح البطولة التنظيمي والإعلامي سوف يدفع الشركات الوطنية إلى المساهمة في رعاية ودعم البطولات المقبلة سيما وأننا بصدد تنظيم بطولة أبطال العالم »دبي النخبة 2005« الأسبوع المقبل وفي انتظار تنظيم أغنى بطولة في العالم مطلع 2007 بإذن الله. كما أن النجاح دفع بالشركة الراعية إلى تبني إقامة البطولة بصفة سنوية، وهذا يعزز من فرص الرماة في المشاركة في بطولات محلية ودولية.
وإذا كان النجاح التنظيمي قد أسعدنا، فإن سعادتنا بالنجاح الفني تفوق الوصف، ذلك أن مشاركة 14 رامياً من رماتنا بقيادة سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم وتتويج سموه بطلاً إلى جانب دخول ثلاثة من رماتنا ضمن أفضل ستة رماة في البطولة، أي نصف عدد المتأهلين للمنافسة على الذهب والفضة والبرونز يبعث على التقدير والاعتزاز.
حيث كان نجم منتخبنا عبدالله بن ضاحي أول المتأهلين إلى النهائيات ومعه سمو الشيخ سعيد بن مكتوم إلى جانب نجم منتخبنا سيف بن فطيس، ولكن الحظ عاند ضاحي وفطيس في النهائيات وأحرز ضاحي 22 من 25 طبقاً وحل في المركز الرابع، فيما نال سيف بن فطيس 20 من أصل 25 طبقاً، علاوة على أن 29 رامياً شاركوا في البطولة من 13 دولة غير رماتنا ومعهم عائلاتهم وجميعهم بطبيعة الحال سوف ينقلون صورة رائعة عن انطباعاتهم حول النهضة الحضارية والمعمارية والتنظيم وحسن الاستقبال وكرم الضيافة والمنافسة ذاتها.
جاءت نتائج سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم لتعكس مستوى اهتمامه وجديته بالتدريب والمشاركة، فقد احتل الصدارة ونال ذهبية البطولة، حيث حقق في اليوم الأول 73 طبقاً في ثلاث جولات، 23 ثم 25، 25. وفي اليوم التالي حقق 24، 24 ليدخل النهائي وفي جعبته 121 طبقاً وليحقق في اللفة الختامية العلامة الكاملة 25 من أصل 25 ويتصدر. وحقق عبدالله بن ضاحي العلامة الكاملة مرتين ودخل النهائيات ورصيده 121 طبقاً مع زميله سيف بن فطيس والذي وصل رصيده عقب اللفة الخامسة إلى 120 طبقاً.
وأحرز عبدالله الكندي 109 أطباق، وسعيد بن علقاه 114، وسعيد الظريف 113 طبقاً، وفلاح المهيري 90 طبقاً، وسالم سويداني 101 طبق، وظاهر العرياني 110 أطباق، ومحمد حسن 114 طبقاً، ورشيد البلوشي 93 طبقاً، وأحمد يحيى 70 طبقاً، وسالم عتيق 114 طبقاً، وأحمد بن ضاحي 107 أطباق. أما نتائج الرماة العرب فقد كان أفضلهم القطري مسعود حمد والذي احتل المركز الثالث ونال الميدالية البرونزية وحقق في التمهيدي 121 كما حقق الكويتي صلاح المطيري 116 والقطري راشد الهاجري 114 والكويتي ناصر الريحاني 114 طبقاً والسوري روجيه ضاحي 117 طبقاً ومواطنه سمير عربجي 117 طبقاً.
وشارك في إدارة وتحكيم البطولة وبنجاح حكامنا إلى جانب مدربي منتخباتنا الوطنية، وقاد فريق العمل حكمنا الدولي خادم الميدور ومعه لاينوس وروفائيل ورضوان فهد وأركان العامري وبشير محمد فني البطولة. أما فريق العمل التنظيمي فكان بقيادة ربيع العوضي ومعه سالم أكرم والذي بذل جهوداً كبيرة في نجاح التنظيم.
كتب حسن رفعت:

