٭ اقترب المنتخب البحريني الشقيق من التأهل إلى مونديال ألمانيا 2006، بعد أن قطع آلاف الأميال للوصول إلى جزيرة ترينيداد وتوباغو في البحر الكاريبي لملاقاة منتخبها الذي خرج من مباراته معه باستاد هاسلي كروفورد، وأمام 25 ألف متفرج بتعادل إيجابي أشبه بالفوز.
٭ ولم تبق أمامه سوى ساعات يوم كامل لحسم تأهله نهائياً في مباراة الإياب غداً الأربعاء وتحقيق حُلم الجزيرة الخليجية الوادعة.
٭ سيحدث هذا في المنامة عاصمة شقيقتنا البحرين غداً وما زال منتخبنا التائه منذ خروجه من تصفيات كأس العالم التمهيدية في وقت مبكر على يد منتخبي تايلاند واليمن، يُراوح في مرحلة بناء بطيئة ويُمنى في آخر تجاربها الدولية وقبل ساعات من تعادل الأحمر في أميركا اللاتينية بهزيمة ثقيلة من البرازيل بثمانية أهداف دون مقابل اعتبرت نتيجتها تاريخية للطرفين.
٭ إن مأساة كرة الإمارات التي صُنف دوريها على صعيد الأندية بالأفضل، هي على مستوى المنتخب الأول قد أدمنت الفشل.
٭ ومرد ذلك يعود إلى النظام الكروي الذي عجز حتى الآن عن استحداث الوسائل التي تساعد على النهوض والتطوير بما يحقق التوازن المطلوب.
وفي عدم تمكنه رغم الوقت الوفير الذي ما زال في صالحه من الحصول على مدرب عالمي مستقر بعد إخفاقات الهولندي آد. ديموس الشهيرة، ومن ثم هروب مواطنه أدفوكات الذي عُقدت الآمال عليه بإمكانية استكمال مرحلة البناء برتم أسرع وإحداث النقلة المرجوة، ولكنه لم يمكث بين ظهرانينا إلا قليلاً!!
٭ وإزاء هذه الحالة المرضية المزمنة من عدم الاستقرار، وغياب الإلهام في اتخاذ القرار الجريء.. واللامبالاة في كسب الوقت ومسابقة الزمن في اللحاق بالآخرين كان من الطبيعي أن تدفع كرة الإمارات ثمن السياسة الخاطئة التي انتهجت في التأجيل المستمر للمستجدات وفي التعاقد مع المدربين الأجانب المشاهير والتعامل مع المدربين المواطنين أبناء البلد!
* كلمات لها إيقاع
٭ إلى متى سيستمر إدمان الفشل.. أليس هناك من علاج يُصلح الحال ويعيدنا إلى الواجهة؟
٭ لن نستبين النصح إلا بعد أن تفاجئ البحرين العالم بتأهلها إلى كأس العالم، وكل التوفيق للأشقاء.
kamaltaha@albayan.ae