اقتربت منتخبات اسبانيا والتشيك وسويسرا بنسبة كبيرة من حجز المقاعد الأوروبية الثلاثة الباقية في نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقرر إقامتها في ألمانيا منتصف العام المقبل 2006.
ولم يجد المنتخب الاسباني صعوبة كبيرة في التغلب على ضيفه السلوفاكي 5/1 كما تغلب المنتخب التشيكي على مضيفه النرويجي 1/صفر بينما فاز المنتخب السويسري 2/صفر على نظيره التركي ثالث بطولة العالم 2002 مساء أول من أمس في مباريات الذهاب بالملحق الفاصل للتصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم.
في مدريد ضمن المنتخب الاسباني بنسبة كبيرة التأهل للنهائيات بعدما سحق ضيفه السلوفاكي بخمسة أهداف سجلها لويس غارسيا (ثلاثة أهداف) في الدقائق الثامنة و16 و74 وفيرناندو توريس من ضربة جزاء وفيرناندو موريانتس في الدقيقتين 65 و79 مقابل هدف واحد سجله زيلارد نيميت في الدقيقة 48.
وبالتالي سيخوض الماتادور الاسباني مباراة الإياب في براتيسلافا يوم الأربعاء المقبل بثقة كبيرة في حين يحتاج المنتخب السلوفاكي إلى معجزة حقيقية لتعويض هذه النتيجة الكبيرة.
وقال لويس أراجونيس المدير الفني للمنتخب الاسباني »أظهرنا قدرات كرة القدم الاسبانية في المباراة .. ونفذ اللاعبون ما طلبته منهم بالضبط فقد هاجموا منذ البداية ولم يسمحوا للاعبي المنتخب السلوفاكي بالتقاط الأنفاس وصنع الفرص لأنفسهم«. واعترف أراجونيس بأنها ليلة من أفضل الليالي في مسيرته التدريبية.
وشهدت المباراة طرد ماريان هاد من المنتخب السلوفاكي في الدقيقة 64. وقال زيلارد نيميت مهاجم ميدلزبرة الانجليزي ونجم المنتخب السلوفاكي »الحقيقة أن المنتخب الاسباني كان الأفضل.. ولكنني أعتقد أن النتيجة كانت قاسية للغاية«. وسيطر المنتخب الاسباني الذي خاض اللقاء أمام الملك الاسباني خوان كارلوس والأمير فيليب ولي العهد على مجريات اللعب منذ البداية.
أما المباراة الثانية فقد شهدت فوز سويسرا بهدفين سجلهما فيليب سيندروس وفالون بهرامي في الدقيقتين 41 و86. وسجل المدافع الشاب بهرامي الهدف الثاني للفريق بعد ثلاث دقائق فقط من نزوله إلى أرض الملعب.
وفي المباراة الثالثة حقق المنتخب التشيكي نتيجة أكثر روعة حيث تغلب على المنتخب النرويجي في عقر داره بهدف سجله فلاديمير سميتشر في الدقيقة 31 من المباراة وبالتالي يحتاج الفريق التشيكي إلى التعادل فقط على ملعبه في مباراة الإياب يوم الأربعاء المقبل ليفوز في مجموع المباراتين ويتأهل للنهائيات في ألمانيا.
وجاء هدف المباراة الوحيد اثر خطأ من المدافع النرويجي أندري بيرجدولمو الذي سقط على الأرض بشكل مفاجئ فساهم في وصول تمريرة عرضية من ناحية اليمين إلى رأس سميتشر الذي أودعها في الشباك مباشرة.وفي الشوط الثاني كثف المنتخب النرويجي هجومه بحثا عن التعادل دون جدوى.
