@ بأقل مجهود يُذكر خشية الإصابة، وباللعب الجماعي السهل، حقق المنتخب البرازيلي فوزاً تاريخياً على منتخبنا الوطني بثمانية أهداف نظيفة كان بالإمكان زيادة غلتها لو أراد السحرة مزيداً منها.
@ لن تنسى ذاكرة جماهيرنا هذه المباراة وأهدافها الجميلة الملعوبة التي ولجت شباكنا لأنها كشفت البون الشاسع بين أعلى وأدنى مستويين على الإطلاق.
@ إن كانت المحصلة النهائية التي خرج بها لاعبونا وهي »الاحتكاك« مع أقوى وأمهر لاعبين في العالم، إلا أنهم لم يستغلوا الفرص التي أتيحت لهم خلال فترة »جس النبض« التي استغرقت 15 دقيقة تقريباً بعد صافرة البداية لتسجيل ولو هدف واحد يظل خالداً في التاريخ على غرار هدف خالد إسماعيل في مونديال إيطاليا 90 الذي أنسى جماهيرنا أهداف ألمانيا الخمس التي ولجت شباك حارس مرمانا في ذلك الوقت محسن مصبح.
@ تفاصيل هذه الفرص شاهدناها على الطبيعة واستعرضتها شاشات استوديوهات التحليل مراراً.
@ في هذه الفترة من عمر المباراة ومعظم زمن الشوط الأول ظهر إسماعيل مطر كممر لزملائه ومموّن سخي لفيصل خليل في الهجوم ولعبدالرحيم جمعة كمندفع من الوسط كأحد نجوم البرازيل والذي لو سمح له كارلوس البرتو باللعب بجانب كاكا ورونالدينيو وروبينيو وادميلسون وأدريانو لفعل العجب.
@ بنهاية الشوط الأول الذي اكتفت تشكيلة النجوم الأساسية بإحراز هدف واحد كنا نعتقد أن منتخبنا سيقاوم أي محاولات مهما حفلت بالخطر في الشوط الثاني وسيصمد حتى صافرة النهاية، ولو أحرز الاحتياطيون الذين نزلوا تباعاً هدفاً ثانياً أو ثالثاً حتى رابعاً ستكون النتيجة مقبولة.
@ ولكن أن ينهار لاعبونا للدرجة التي شوّهوا بها الصورة التي ظهروا بها في الـ 45 دقيقة الأولى وسمحوا لهم بتسجيل سبعة أهداف متتالية دون مقابل لأمر مستغرب يثير الدهشة يُسأل عنه المدرب بدر صالح!!
@ يبدو أنه انشغل بالاستمتاع والإلمام بالتكتيك الساحر الكاسح الذي لعب به البرازيليون في هذا الشوط دون أدنى محاولة منه بتوجيه لاعبيه بالتخلي عن دفاع المنطقة وبناء ساتر وسطي لوقف النزيف والخروج بأقل خسارة!
كلمات لها إيقاع
@ أبرز النجوم الذين لعبوا الشوط الأول وفي مقدمتهم رونالدينيو وروبينيو وادريانو وقام كارلوس بسحبهم واحداً تلو الآخر قدّم كل منهم عرضاً شبيهاً بعروض الأزياء، منتهى الأناقة والوسامة، دخلوا الملعب وخرجوا منه نظيفين بلا نقطة عرق.. لزوم المشاهدة والتصفيق لهم مع كل خطوة جمالية ولمسة سحرية على قلتها!!
kamaltaha@albayan.ae