رغم المساعي الجادة لاتحاد اللعبة ولجنة حكامه لتطوير أداء قضاة الملاعب وتأهيل كوادرها ومتابعتها عن كثب إلا أن العديد من الأندية وضعت الحكام في قفص الاتهام وحمّلتهم مسؤولية خسائر فرقها لبعض القرارات التي لم يحالفها التفويق، ولتفاوت مستوى الحكام وأداء البعض رغم خبراتهم الطويلة ولابد من وقفة حازمة للمقصرين، خاصة وأن الموسم ما زال في بدايته ولابد من المتابعة والتصحيح وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب بوجود المراقب الفني الذي كان جديد الموسم.