الدكتور عباس موسي عضو مجلس ادارة النادي الاهلي مدير اللجنة الاوليمبية كان من أكثر القيادات الرياضية سعادة بما قرره النادي العربي بام القيوين من فتح أبواب النادي امام الأسرالمواطنة و العربية لممارسة الأنشطة الاجتماعية المختلفة..
ورفض أن يدلي برأيه قبل أن يوجه تحية شكر واحترام للشيخ عبد الله بن راشد المعلا نائب حاكم ام القيوين , رئيس الشرطة والأمن العام , رئيس اللجنة العليا للنادي, وايضا لكل ادارة النادي العربي على تلك الخطوة التي وصفها بالجريئة والشجاعة ,
وما يزيد من قيمتها انها تأتي من نادي ينتمي للدرجة الثانية بمعايير كرة القدم يعيش وسط بيئة اجتماعية لا تنظر الى الاندية إلا باعتبارها اندية كرة قدم وفقط ولا تنظر اليها باعتبارها وسيلة اجتماعية فاعلة ومؤثرة في حياة الصغار والشباب تعلمهم معاني الانتماء وحب الوطن وتشارك اعضاءها همومهم وافراحهم وتقف الى جانبهم في السراء والضراء.
ويري الدكتور موسي أنها خطوة تصب في القضايا الوطنية الاصيلة ,وتخدم قضية التنمية البشرية في الدولة , فعندما تشارك اسر المقيمين العرب في الاندية ستزداد بداخلهم قيم الانتماء وسيزداد انتاجهم وعطائهم الامر الذي سينعكس في النهاية على الاقتصاد الوطني .. وفوق ذلك تزداد الروابط بين الأسر العربية مما يزيد من لحمة الترابط الاجتماعي.
وتمني الدكتور موسي عباس أن تحذو أندية الدرجة الأولى حذو النادي العربي بأم القيوين وان تتخلص الاندية من أسر كرة القدم الذي بات المنطق الحاكم للنشاط داخل الاندية وتناست الجوانب الأكبر لدور الرياضة ( ومنها القدم) في المجتمع
وحول طبيعة الدور الاجتماعي الذي يمكن أن تؤديه الأندية داخل الدولة , يؤكد الدكتور موسي عباس أنه متنوع يبدأ من تنظيم المعسكرات للشباب وأبناء الأعضاء وانتهاء بتنظيم الرحلات الترفيهية والتعليمية والمسابقات الثقافية مرورا بعقد لقاءات فكرية وتعارفية بين الاعضاء تمكنهم من المشاركة الجماعية في أعمال تخدمهم كتنظيم المعارض وغيره , وتعليم ابناء الاعضاء مهارات لا تجد الوقت او المكان لتعلمها سواء في المنزل او المدرسة ..
ويضيف ان الانتماء للحياة الاجتماعية داخل النادي سيمد صاحبه بالاحساس بالامان الاجتماعي وسيحول الفرد المقيم الى عضو فاعل في المجتمع يواجه من تلقاء نفسه الاخطار التي قد تهدد المجتمع كالمخدرات والتدخين وغيره.
ويطالب الدكتور ان تكون الاشتراكات للمقيمين للعائلة وليس للفرد وأن تكون رمزية ولا تضيف اليهم أعباء مالية جديدة خصوصا وأن الأسعار ترتفع في كل شيء ,ويقول إذا أرادت الأندية توفير دخل لها من فتح المجال امام النشاط الاجتماعي فيجب ان لا يكون ذلك على حساب المواطن أو العربي البسيط , فهناك رجال الاعمال القادرون على تحمل ذلك.
وحول العوائق التي يمكن أن تحول دون قبول الاندية لاسر المقيمين العرب . ينفي عباس موسي وجود أي عقبات بل أن الحكومة ذاتها ( كم يؤكد) والدولة كلها ممثلة في مؤسساتها التشريعية والتنفيذية تسمح بذلك , لكن المشكلة في مجالس الادارات التي لا تزال تقف عند حدود لعبة وفكرة كرة القدم .. وأكد الدكتور على اهمية عدم التفرقة بين المواطن والوافد العربي في الرياضة لأنهم عاملون في الدولة ويقدمون خدماتهم ويحققون لمؤسساتهم ارباحا ويساهمون بقوة في نموها الاقتصادي ولذلك يجب ان نشجعهم.
وفي النهاية طالب الدكتور موسي اندية الدولة كلها البالغ عددها 13 ناديا ان تبدأ خطوة مزاوجة الحياة الرياضية بمثيلتها الاجتماعية خصوصا وان الارقام والاحصاءات تشير الى ان عدد الممارسين للرياضة من ابناء الدولة لا يتجاوز 2% فقط من عدد المواطنين.