اعلن عبدالسلام منقوش رئيس مجلس ادارة النادي العربي بأم القيوين أن إدارة النادي قررت فتح ابواب العضوية للجاليات الوافدة وأبنائها اعتبارا من الصيف القادم في إطار رؤية شاملة تستعيد الانشطة الاجتماعية للنادي والحياة بداخلها بما يتضمنه ذلك من مجالات ترفيهية وتثقيفية وتعليمية ورياضية بحيث يمكن للاعضاء قضاء كل اوقاتهم في النادي دون ما يعكر صفوهم ويجدون كافة الخدمات التي يحتاجونها لذلك خاصة وان إمارة ام القيوين لا يوجد بها متنفس للوافدين العرب وغيرهم من الجنسيات الاخرى.

ويشرح رئيس مجلس إدارة النادي العربي بأم القيوين مبررات القرار الذي تم اتخاذه بإجماع واتفاق من أعضاء مجلس الادارة وتأييد كامل من سمو الشيخ راشد بن سعود المعلا نائب حاكم أم القيوين رئيس الشرطة والامن العام رئيس اللجنة العليا للنادي ,

ويقول أن الجانب الاجتماعي في كل أندية الدرجة الثانية مفقود تماما , عكس ما هو معمول به بلدان اخرى مثل مصر حيث تجد النادي مؤسسة اجتماعية متكاملة فيها النشاط الرياضي والتربوي والتثقيفي والانساني والترفيهي وغيره , في حين ركزت اندية الامارات ( وخصوصا اندية الدرجة الثانية) على النشاط الرياضي فقط , ولم تعرف المسارح والكافيتريات والمطاعم .. فالجوانب الاجتماعية غير متوافرة في أندية الدولة.

ويضيف , بدأنا منذ هذا العام نتجه نحو النشاط الاجتماعي في النادي , ولتمهيد الارض لذلك قررنا إنشاء صالة رياضية مغلقة تشمل كل الالعاب لتجد الجاليات العربية كل واي لعبة رياضية تريد لأبنائها أن يمارسوها.

وبإذن الله سنقيم حمام سباحة ومسرح ونفتح الباب لاشتراك الجاليات العربية بسعر في متناول اليد , وسيبقي الاشتراك في العضوية بالنسبة للمواطنين كما هو مجانا ,, ويتم اعتبارا من العام المقبل البدء في اولى مشاريع التطوير والتوجه الى الحياة والانشطة الرياضية من جديد الى النادي العربي بام القيوين.

ويقول رئيس مجلس ادارة النادي أن الاحوال قبل 15 سنة كانت تشير الى وجود انشطة اجتماعية على مدار العام , كالمهرجان والفعاليات المختلفة في اكثر من مجال , وما سنقوم به داخل النادي العربي ليس أكثر من العودة الى الدور الاصلي الذي كان يقوم به النادي داخل الامارة.

ويؤكد عبد السلام مغنوش ان هذه الرؤية الجديدة لنشاط النادي يؤمن بها الجميع داخل مجلس الادارة الذي يضم بينه أعضاء يتمتعون بالعلم والثقافة والخبرة وسمو الشيخ عبد الله بن راشد المعلا نائب حاكم ام القيوين رئيس الشرطة والامن العام ورئيس اللجنة العليا للنادي على اطلاع بتلك الرؤية ويدعمها ويؤيدها ويقدم لنا الدعم والمساندة اللازمين.

ويتفق رئيس مجلس ادارة النادي العربي على وجود صعوبات كبيرة في إرساء النشاط الاجتماعي وعودته بالاندية بسبب حاجة هذه الانشطة الى ميزانية كبيرة , ويقول أنه ومجلس الادارة لديهم طموح كبير بهذا الخصوص برغم الاعتراف بوجود العقبة المالية ,

إلا أننا كإدارة لابد ان نوجد البدائل ونفكر في الحلول خاصة وان الدعم الذي يتلقاه النادي سنويا من الهيئة العامة للرياضة والشباب لا يتجاوز 984 ألف درهم سنويا في نفس الوقت الذي تبلغ فيه نفقاتنا نحو 4 ملايين ونصف المليون درهم سنويا الامر الذي يجعل سمو الشيخ عبد الله بن راشد المعلا يتدخل لتحمل الفارق بين الدعم والانفاق الحقيقي.

ويري رئيس مجلس الادارة ان كرة القدم لم تظلم الالعاب الاخرى وفقط , إنما ظلمت أيضا الانشطة الاجتماعية والثقافية وطوت ملفاتهما داخل الاندية منذ زمن طويل , ويكفي ان يعلم الجميع ان الكرة تأكل وحدها ما نسبته نحو 60% من ميزانية النادي بينما تستحوذ الالعاب والانشطة الاخرى على 40% من ايرادات النادي.

وأعرب عن الحلم الذي يراود ادارة العربي والمتمثل في ان يكون النادي المكان الذي تأوي اليه الجاليات والأسر العربية وأن يشترك ابناؤها في أنشطة النادي ويراهم في المسابقات الثقافية والداخلية التي ينوي النادي تنظيمها للاعضاء