في خطوة مفاجئة وجريئة تعد تمردا على الواقع المتجمد الذي تعيشه اندية الدرجة الثانية, قررت إدارة النادي العربي بأم القيوين فتح الباب على مصراعية امام النشاط الاجتماعي والقفز به الى مصاف الاولويات القصوي , الامر الذي يفرض معه فتح باب الاشتراك في عضوية النادي للمقيمين من ابناء الجاليات العربية كما يؤكد عبد السلام منقوش رئيس النادي.

والخطوة التي حتما ستثير جدلا واسعا في الشارع الرياضي , باعتبارها تفتح المجال أمام تغير حقيقي في حياة اندية المظاليم لاقت ترحيبا واسعا من القيادات الرياضية، فهي بتعبير الدكتور عبد الله المسفر تعيد الحياة إلى الأندية , وبوصف الدكتور موسى عباس تخدم قضية التنمية البشرية في الدولة , وبكلمات عبد المحسن الدوسري : »مورد جديد للدخل« وبرأي محمد سعيد النعيمي ستزيد الروابط بين افراد المجتمع.. في حين نظر لها المقدم علي عتيق رجل الرياضة في شرطة دبي باعتبارها قفزة الى الامام ونحو الاصلاح ..

وبرغم ذلك فإن البعض , ومنهم سعيد حارب , بدأ وكأنه على الجانب الاخر من خطوة النادي العربي, باعتبار أن هناك اندية قائمة بالفعل كما يقول وتمارس النشاط الاجتماعي بالدرجة الاولى ولا حاجة لنا لمزيد منها مثل أندية الجاليات المختلفة

»البيان الرياضي« دخل القلعة العرباوية بأم القيوين والتقي مع عبد السلام منقوش رئيس مجلس إدارة النادي ليلقي الضوء على ابعاد القرار الذي يراه العديدون من القائمين على الوسط الرياضي بمثابة »تعديل مسار« لاندية الدرجة الثانية قد تؤدي إلى إعادة النظر في منظومة الحياة بأندية المظاليم التي تفتش وتبحث منذ وقت بعيد عن الإصلاح والتطوير ..

كما توقع له عديد من المراقبين والقائمين على العمل الرياضي ان يكون حجر الزاوية في صيغة أندية الدولة خلال السنوات المقبلة , فضلا عن انه يفتح الباب امام نوع جديد من موارد الدخل ..

كما رصد »البيان الرياضي« ردود أفعال الشارع الرياضي على القرار لقياس ما إذا كان يخدم الحركة الرياضية بالفعل أم قد يكون منفذا إضافيا ينهدر منه الإنفاق في الأندية التي يشكو أغلبها من قلته ..

وطوال الرحلة من أم القيوين إلى أندية الدولة المختلفة سأل البيان الرياضي الجميع : هل ما أقدم عليه النادي العربي يصلح ليكون خارطة طريق الدرجة الثانية؟ .. وإلى تفاصيل القضية: هل يمكن ان تتحقق نهضة رياضية داخل أندية تشكو الفقر وملاعبها غير صالحة ولا يشاهدها الجمهور؟ سؤال يبحث عن اجابة

تحقيق: أحمد هاشم