تبدأ في السابعة من مساء اليوم مباريات الجولة الثالثة ضمن المرحلة الأولى لبطولة الدوري العام لكرة السلة ويلتقي فيها الشباب حامل اللقب مع النصر، والأهلي مع الشارقة،
والشعب مع الوصل الوصيف، وتسعى الأطراف الستة المتبارية للفوز، فالبعض هدفه البقاء في الصدارة والتمسك بها والبعض الآخر يبحث عن التعويض وتجديد آماله في المنافسة خاصة وأن المسابقة مازالت في بدايتها ونظامها الجديد يتيح للجميع فرصة الوصول إلى منصة التتويج وتذوق حلاوة كعكة البطولة وحمل الدرع في نهاية المشوار.
قمة الشباب والنصر
وإذا ما استعرضنا موقف الفرق المتبارية وأقوى مواجهات الليلة نبدأ بالحديث عن لقاء الشباب والنصر الذي تشهده صالة سعيد بن مكتوم والمتوقع له أن يأتي على صفيح ساخن، لأن الفوز هو قاسم مشترك للطرفين خاصة الأخضر المضيف الباحث عن تعويض الخسارة الأولى التي تلقاها في الجولة السابقة خارج ملعبه من الشارقة 55/65 وجعلت رصيده ثلاث نقاط حيث كان قد تغلب في بداية حملة دفاعه عن لقبه على الشعب 74/56،
وقد أثرت هذه الهزيمة على ترتيبه وتراجعه عن الصدارة خطوات للخلف، وبالتالي يحاول المدرب أحمد عمر رغم غياب ورقتين مهمتين عن تشكيلته الأساسية والمتمثلتين في الأخوين إبراهيم وعلي عباس للإصابة أن يحقق »النصر« على حساب المنافس الأزرق معتمداً في ذلك على أوراق أخرى مؤثرة أمثال جاسم عبدالرضا وسعيد خلفان ومبارك حشيم وأحمد موسى وراشد سالم وفهد حسين.
ولن تكون مهمة الجوارح سهلة نظراً للانطلاقة القوية للمنافس النصراوي الذي سجل فوزين متتاليين ثمينين على الأهلي 84/65، وعلى الشعب 75/58، ويحاول المد الأزرق أن ينال من مضيفه الأخضر بقيادة مدربه المصري عصام عبدالحميد الذي سيدخل اختباراً جاداً أمام مواطنه أحمد عمر، ويعتمد في ذلك على مجموعة متميزة مهارياً وفنياً أمثال قاسم محمد وطلال مصبح وطلال سالم وعمر موسى وسالم عبيد وعبدالله إبراهيم والخضر عبدالله وحاتم راشد.
ويأمل النصر أن يكرر فوزه على الشباب حيث سبق وتفوق عليه في تمهيدي مسابقة كأس الاتحاد ضمن المجموعة الأولى بنتيجة 71/68، فهل يفعلها الأزرق ويسجل انتصاره الثالث على التوالي أم يكون للأخضر رأي آخر ويرد اعتباره ويعوض ما فاته أمام الشارقة؟
الأهلي الجريح والشارقة الجامح
وعلى صالة مكتوم بن محمد بالصالة الحمراء يستقبل الأهلي الجريح فريق الشارقة الجامح في لقاء ساخن تتفاوت فيه آمال الفريقين وتهم نتيجته بالدرجة الأولى المضيف الأحمر الذي تجرّع خسارتين مريرتين متتاليتين من النصر 65/84 ومن الوصل 53/80، ولم يهتد بعد لطريق الفوز ولا شك أن مهمته اليوم صعبة للغاية كونه يواجه النحل الأبيض المتألق الذي حلّق بنجاح عالياً في أول جولتين فاز فيهما على الوصل الوصيف 80/75
ثم تغلب على الشباب حامل اللقب 65/55 ويطمح لمواصلة انتصاره والبقاء في الصدارة بقيادة مدربه المصري الناجح عمرو أبوالخير الذي أعاد اكتشاف قدرات اللاعبين، واليوم يعوّل كثيراً على كل من سالم مبارك وجاسم سالم ومحمد عبدالحميد وإبراهيم سعيد ومال الله راشد.
في المقابل فإن صورة مدرب الأهلي، الأميركي فيلتون سيئة أمام إدارة وجماهير النادي ويأمل أن يسجل أول حالة انتصار معتمداً في ذلك على العملاق عبداللطيف عبدالإله وسعيد عتيق وناصر سعيد والأخوين زايد وموسى خويدم وحسن سعيد. ويذكر أن الأزرق والأحمر التقيا 18 أكتوبر الماضي على تحديد المركزين الخامس والسادس في كأس الاتحاد وتغلّب وقتها النصر 69/57.
ويستضيف الشعب بصالته فريق الوصل وصيف الدوري وبطل كأس رئيس الدولة وكأس السوبر ولا شك أن مهمة الكوماندوز المضيف صعبة نظراً لفارق الإمكانيات الفنية والمهارية والفردية التي ترجح كفة فهود زعبيل للفوز خاصة بعد استعادة الثقة في الجولة السابقة بالتغلب على الأهلي 80/53 وبعد التعثر في البداية أمام الشارقة 75/80،
وفضلاً عن ذلك يشرف على الأخضر المدرب الوطني المحنك عبدالحميد إبراهيم والذي يعتمد اليوم على أوراق مهمة معروفة أمثال أيوب عباس وخليفة الشيبة ويونس خميس وراشد ناصر وإبراهيم عنبر وإبراهيم خلفان (جاك) إلى جانب عناصر أخرى متميزة، بينما الشعب يكافح قدر جهده وفي حدود إمكانيات وقدرات لاعبيه بقيادة مدربه التونسي خليل بن عامر الذي يأمل أن تتحقق المفاجأة ويسجل أو فوز بعد هزيمتين من الشباب 56/74 ومن النصر 58/75.
كتب محمد عبدالحميد
