"المكتبة الافتراضية" اسم يحمل في طياته كلمة »فرضية« ما يعني إمكانية الاستمرار أو الفشل ولكن الفشل أمر مستبعد وغير محتمل كما تؤكد الأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية للتربية والعلم والثقافة التابعة لليونسكو سلوى بعاصيري وتقول »بدأنا الخطوة الأولى ولن نفشل وذلك بسبب إصرارنا على التوسع بالمشروع حتى نرتقي بمستوى العلم والثقافة في لبنان.

إطلاق "المكتبة الافتراضية" الأولى في لبنان على شبكة الانترنت جرى أول من أمس في فندق البريستول في بيروت برعاية منظمة اليونسكو وحضور حشد كبير من المثقفين وأصحاب المكاتب الخاصة والرسمية.

وتحدثت بعاصيري باسم اللجنة عن هذه الخطوة فأكدت أنها الأولى من نوعها في لبنان، بدأت كفكرة مبتكرة وإبداعية مدركة الصعوبات المحيطة والتي تتعلق بإيجاد الفريق التقني المخّول تنفيذها مرورا بتأمين الدعم المادي والمعنوي وصولا إلى تامين المستلزمات الإدارية واللوجستية وانتهاء بالفريق المشكّل لقاعدة المشروع وامتداداته المعرفية.

وأشارت إلى »أن اللجنة أرادت للبنان مواكبة التطور المعرفي والتقني وعدم التخلّف عن ركب الريادة والاستباقية، وتأمين الربط الشبكي بين مؤسسات المجتمع المدني، والمساهمة في بناء مجتمع المعرفة وتقليص الفجوة الرقمية والمعرفية بين مختلف فئات المجتمع«.

ثم شرحت بعاصيري خطوات المشروع موضحة أن الدراسة الفنية ومن بعدها برنامج المعلومات سمحا بأن يندرج على شبكة الانترنت ما يزيد على ثلاثين ألف عنوان لكتب باللغات العربية، الانكليزية والفرنسية تقع في حوزة مكتبتين مدرسيتين كبيرتين ومكتبة السبيل العامة.

وأضافت ستتواجد لائحة العناوين مدرجة في موقع المكتبة الافتراضية على شبكة الانترنت بحيث يمكن للباحث، تلميذا كان أم سواه ان يتعرف على أي منها عبر مداخل عدة منها موضوع الكتاب،مؤلفه، عنوانه، مكانه وكيفية الحصول عليه.

أما الدكتور خالد زيادة ممثل وزير الثقافة اللبناني طارق متري فاعتبر ان المشروع هو قفزة نوعية في مجال تيسير الكتاب وخصوصا للطلاب بحيث يسهل عليهم الحصول على ما يحتاجونه من خلال الشبكة التي تزيل العوائق المكانية وتختصر وقت البحث والتفتيش.

وأشار إلى الحاجة الماسة في لبنان إلى مكتبة افتراضية تزيد من اتصالنا بالنتاج الثقافي والمعرفي في مختلف دول العالم »وتساعد بالتالي في تقدم الأبحاث والدراسات العلمية.

بيروت ــ البيان