تفاءل جميع المراقبين ولو بشكل بسيط بعد أن بادر وزير الشباب اللبناني أحمد فتت بتدخل لحل النزاع القائم بين الاتحاد اللبناني لكرة السلة والأندية المشاركة بسوبر الليغ وشركة وصل الراعية للبطولة، فقد كلف الوزير فتفت الأستاذ زيد خيامي لعقد اجتماع مع الشركة لتسوية بين الفرقاء، وتم الاجتماع بالفعل وعقد في مكتب خيامي بالوزارة، بحضور رئيس اللجنة الأولمبية اللواء الركن سهيل خوري ومستشار وزير الشباب صالح فروخ وأمين عام اتحاد غرب آسيا آغوب خاتشريان وباقي أطراف الأزمة.

ولكن لم يثمر هذا الاجتماع عن فض الخلاف، حيث انه تم الاتفاق مبدئيا على كافة الأمور العالقة باستثناء البند الأهم المتعلق باللجنة الفنية وصلاحيات المنسق العام، حيث ان الاتحاد اللبناني يرى ان له الحق الوحيد في إدارة شؤون اللعبة، بينما ترى شركة وصل انه من غير المنطقي ان تدفع 2 مليون دولار دون ان تمثل في اللجنة الفنية،

لكن وفي معلومات خاصة للبيان الرياضي صرح مدير نادي الحكمة جوزيف عبدالمسيح أن شركة وصل تنازلت عن حقها بالمشاركة باللجنة الفنية لصالح اتحاد غرب آسيا، على الرغم من أن الاتحاد اللبناني قد وقع على عقد نص على مشاركتها، لكن الاتحاد عاد وغير موقفه، ويأتي هذا الموقف كما أفادنا جوزيف عبدالمسيح رغبة من الشركة بحلحلة الأمور وإكراما لوزارة الرياضة والشباب لمحاولتها الجادة بتحقيق التوافق بين الفرقاء، ولكن على الرغم من ذلك لم يصدر عن اتحاد اللعبة أي قرار إيجابي تجاه هذا الموقف.

وصرح مدير نادي الحكمة للبيان الرياضي: أن الملموس حتى الآن أن الاتحاد اللبناني يميل إلى عرقلة الأمور دون مبرر، فالحكمة والرياضي والبلوستارز لا يمكن ان يهملوا بطولة الدوري لأنها البطولة الأم وهي بوابة العبور للمشاركة في البطولات الخارجية،

وعند سؤاله عن قرار الاتحاد الأردني برئاسة طارق الزعبي تعليق المشاركة في بطولة وصل، حتى يتم تحقيق مطالبه بتعويضه جراء المشاركة باستخدام الصالات وتأثر الاتحاد بتسويق بطولاته، أجاب: أن موقف الأردني طبيعي لأننا لم نرد عليهم إلى الان ولكنه سيعدل عن قراره بعد التفاهم معه ولكن في الأول دعنا نحل مشكلتنا مع الاتحاد اللبناني، الجدير بذكر أن موقف الاتحاد الأردني حظي بتأييد الناديين الاردنيين المشاركين فاست لينك والرياضي.

بيروت ـ حسين عبدالمجيد