حملت بطولة داماس الدولية لمحترفي البلياردو فئة الثماني كرات التي بدأت بمدينة الفجيرة قبل خمسة أيام وقاربت نهايتها التي ستكون مساء غد الاثنين، مفاجأتين كبيرتين، حيث جاءت الأولى في تخطي المتسابق السعودي نايف الجويني وفي أول مشاركة له على الإطلاق، على منافسه المكسيكي أرنستو دوميننجيز في إحدى المباريات المثيرة منذ بداية البطولة حتى الآن وليس على صعيد دولة عربية واحدة وهي السعودية وإنما على صعيد اللاعبين العرب كافة،

كما ذكر ذلك منظمو البطولة. وقد تمثلت المفاجأة الثانية في الخروج غير المنطقي لبطل العالم إيفرن رايس باتا المُلقب بـــ »الساحر« والذي فاز بلقبي البطولتين الدوليتين اللتين جرتا بالفجيرة أيضاً في العامين الماضيين،

حيث اعتبرت مشاركته الحالية كحماية منه للقبين المعنيين خاصة وأن مباراة هزيمته قد جاءت أمام مواطنه الفلبيني فرانسيسكو بنتيجة عشرة أشواط مقابل شوط واحد لم يسمنه ولم يغنه من جوع، ولم تشهد قاعة البطولة خروج اللقب منه فقط وإنما شهدت خروجه من البطولة كلها وسط دهشة ـــ لم تشهدها كل البطولات التي جرت بمدينة الفجيرة ـــ كل الحضور

وخاصة الجمهور الفلبيني الذي ارتدى معظمه قمصاناً حمراء اللون، لإشعار لاعبها بوقوفها إلى جانبه بعد أن تأكد لديها أن ساحرها سيلعب كل مبارياته بقمصان حمراء اللون، حيث كان مكتوباً عليه ألا يلعب أكثر من مباراتين أقصيتاه من البطولة.

وبرغم أن الساحر الفلبيني إيفرن رايس كان في وضع لا يسمح له بالحديث لوسائل الإعلام حول واقعة خروجه المبكر من البطولة، إلا أنه تحامل على نفسه، وقال متسائلاً: ماذا تريدون مني أن أقول، أظنكم تفاجأتم مثلي. وأضاف قائلاً إن خروجه مهزوماً من المباراة السابقة قرع أمامه ناقوس الخروج،

لكنه في الوقت نفسه لم يتوقع أن يخرج مهزوماً على النحو الذي خرج به. وبرغم وداعته المعروف بها إيفرن والتي ظهرت من خلال مشاركتيه السابقتين أمسك عن مزيد من الحديث.

وفي حديث لأحمد إبراهيم سيف، المروج الدولي لبطولات البلياردو لمنطقة الشرق الأوسط بأن خروج إيفرن رايس باتا من البطولة يمكن تفسيره بأسباب عدة يكون بينها تقدم سنه أو ظهور متسابقين جدد أو أي أسباب شخصية أخرى به قد تزامنت مع موعد البطولة. وقال إنه ومهما يكن من أمر فإن الساحر الفلبيني لابد أن يكون قد حفر اسمه في بطولات البلياردو العالمية.

الفجيرة ـــ كمال محمد أحمد