تتجه أنظار العالم نحو العاصمة الإماراتية أبوظبي اليوم لمشاهدة أفضل نجوم العالم وذلك في المباراة التاريخية التي ستجمع نجوم السامبا مع منتخبنا الوطني ولك أن تتخيل وجود كل من رونالدينيو وكاكا وأدريانو وروبرتو كارلوس.

إنها حقا كوكبة من أفضل نجوم العالم تتواجد في عاصمتنا الحبيبة وهو يوم استثنائي في تاريخ الكرة الإماراتية بلا شك ولم لا ومنتخبنا يقابل حاصد البطولات الأول في العالم.

وتختلف ظروف المنتخبين في هذه الفترة حيث أن الفريق البرازيلي في أوج قوته كما هو دائمًا بينما يعاني المنتخب المستضيف حالة من التوهان الكروي ومازال يتخبط في النفق المظلم الذي يبدو طويلاً.

وبدورنا فقد استطلعنا آراء بعض المهتمين بكرة الامارات والكرة العالمية للوقوف على تطلعاتهم حول المباراة.يعتقد الطالب مصعب الشيخ صالح أن حضور منتخب كبير بحجم البرازيل يشكل فرصة نادرة لكل عشاق كرة القدم في البلاد.

ويضيف لكني لا أرى أن المباراة ستشكل إضافة لمتنخبنا، ولقد تعودنا من وسائل الإعلام أن تدعم المنتخب بشكل واضح واستضافة المنتخب البرازيلي تشكل في رأيي مواصلة لمشوار ذلك الدعم المعنوي منقطع النظير أمام أحد أقوى منتخبات العالم على كل حال أتمنى التوفيق لمنتخبنا ولن تخدعني نتيجة المباراة إذا كانت إيجابية لان المشوار لا يزال طويلاً ويحتاج للكثير من العمل الدؤوب من أجل عودة هيبتنا الكروية.

ويتفق معه عيسى عبد الله الزرعوني الطالب في جامعة الشارقة إذ ينبه على المدة الزمنية القصيرة التي منحت لمدرب المنتخب بدر صالح وهو مدرب مؤقت كما نعلم وهذا سوف يكون عاملاً سلبياً جدًا في المواجهة. يضيف عيسى: كان من المفترض أن نوفر الاستقرار أولا ومن ثم البحث عن مباريات قوية كهذه.

وعندما سألناه عن المستفيد من اللقاء أجاب بأن المنتخب البرازيلي سيستمتع فقط بجو الخليج الساحر في هذا التوقيت من السنة!! أما الاستفادة التي سيجنيها منتخبنا وتنحصر في اجتهادات اللاعبين أمام هذه الكوكبة من النجوم وتعلم الجمل التكتيكية التي سيطبقها المنتخب البرازيلي.

وقال أمير لطفي محمد يعتقد أن المباراة سوف تكون استعراضية مباراة حلوة ولكن الأفضلية ستكون للبرازيل... ويقول أمير إن البرازيل مختلف عن كل منتخبات العالم، ولا ننسى أن الخبرة تهزم الطموح غالباً. سيغلف منتخب الامارات من وجهة نظري الحماس الكبير ولكن لا أعتقد بتراخي لاعبي البرازيل في المباراة كون هي الزيارة الأولى للبرازيل بل سيقدم أفضل ما عنده كي يثبت ذاته.

وتوقع أن يبرز سبيت خاطر بتسديداته واسماعيل مطر بمراوغاته وخفته بالملعب وأتمنى أن نرى مباراة مثيرة. المدرب الوطني بدر صالح مدرب شجاع لأنه يتولى تدريب المنتخب في وقت حرج للغاية وبعد اعتذار الكثير من المدربين المحترفين..وسوف تكون مواجهة جميلة ويكمن جمالها أيضا في المواجهة الخاصة بين التلميذ ومعلمه.

ولم تخف البرازيلية أماندا المقيمة في الإمارات سعادتها الكبيرة بهذه المباراة وقالت إنها لمحظوظة لوجودها في الإمارات كي تحقق أمنيتها بمشاهدة نجوم بلدها على الطبيعة والإمارات أتاحت لها الفرصة بمتابعة هذا اللقاء المثير جدًا.

وأردفت قائلة بأن المنتخب الإماراتي قادر على الظهور بشكل قوي ومشرّف أمام البرازيل والعالم كله، وأنني متحمسة جدًا لمؤازرة منتخب بلادي وأنتظر هذه اللحظة منذ يوم ولادتي فشكرًا للإمارات على هذه الفرصة الثمينة التي لن أنساها مدى الحياة.

أما بخصوص التشجيع فقد وقعت في موقف طريف مع أخي الذي سيجلس مع مشجعي الإمارات فيما سأجلس أنا مع مشجعي البرازيل لكني سأحمل العلمين البرازيلي والإماراتي معًا.

اما غوليا الفنزويلية المقيمة في العين فقد عبرت عن فرحتها الغامرة وأنها تفتخر بوجودها في استاد مدينة زايد وذلك لمشاهدة نجمها المفضل كاكا ولن أخفيكم سرًا إذا قلت بأن قلبي مع البرازيل وعقلي مع الإمارات كوني مقيمة في العين لمدة 10 سنوات،

وأتمنى من كل قلبي بأن نرى مباراة تليق بسمعة الفريقين ولقد سمعت كثيرا عن اللاعب الذي يحمل قميص رقم 10 (إسماعيل مطر) وسمعت عن مهاراته الكبيرة، إنها فرصة سانحة لرؤية نجم الإمارات المفضل. والمنتخب الإماراتي قادر على الخروج بأكبر الإيجابيات من اللقاء التاريخي سواء فنية أو دعائية.

أما حسين العليلي فقال إنها مناسبة رائعة أن نرى نجوم السامبا لأول مرة على الطبيعة وهي فرصة لا تعوض للاحتكاك والخبرة بمنتخب بحجم البرازيل ولكن من المقبول حقًا أن نلعب هذه المباراة في ظل عدم الاستقرار في مرحلة حرجة بكل تأكيد خصوصًا وأننا ونخوض هذه المباراة بمدرب مؤقت وقبل هذه المرحلة أيضًا قدنا المنتخب بمدرب مؤقت،

ومن قبله المدرب أدفوكات، فكان من الممكن أن يتجنب اتحاد الكرة هذا المطب. من المستحسن أن نستعد لهذه المباراة بشكل أكبر وأفضل وهي بلا شك مغامرة غير محسوبة بأن يضعوا المدرب بدر صالح في فوهة البركان وذلك بوضعه مدربا للمنتخب ضد البرازيل! وكلنا نعلم المدة كانت غير كافية للمدرب... وبالحديث عن المنتخب البرازيلي سوف يغيب عنه نجم أو نجمان بالكثير ولنكن واقعيين المنتخب البرازيلي بأكمله نجوم ولو لعب بالحارس فقط!

أمنياتي بأن يلعب منتخبنا بحماس شديد متسلحا بالروح القتالية حتى نغطي جانب الخبرة أما إذا انعدمت الروح والثقة بالنفس فأعتقد بأن النتيجة سوف تكون قاسية جدًا على المنتخب. وإن شاء الله سوف أحضر المباراة مع ستة أشخاص وسوف نؤازر منتخبنا الوطني بقوة، متمنيًا حضور أكبر قدر ممكن من الجماهير لإضفاء جو من الحماس ولإنجاح هذا الحدث التاريخي.

المتابعة الكروية أسماء محمد السويدي تشارك برأيها التالي: لا شك هي مباراة تاريخية تجمع منتخبنا الوطني بأقوى فريق في العالم، وتأتي هذه المباراة في إطار إعداد المنتخب الوطني لدورة غرب آسيا وبطولة كأس الخليج 18 التي تستضيفها الدولة.

تكمن فائدة المباراة برأيي الشخصي في إبراز مستوى كرة القدم الإماراتية وهي فرصة لتبادل الخبرات والمهارات من سحرة كرة القدم وهي تشكل دعمًا وحافزًا معنويًا للاعبين والمدرب المواطن للظهور بصورة مشرفة في البطولات المقبلة.

لا أعتقد أن المدة كانت كافية لإعداد منتخبنا خاصة أنها تقام لأول مرة وضد فريق عريق له صولاته وجولاته، إلا أنها تظل في النهاية مباراة ودية واستعراضية والمهم هو إعداد المنتخب لما بعد المباراة أي للبطولات الرسمية المقبلة. أعتقد أن هذه المباراة التاريخية ستكون خير إعداد لمنتخبنا الوطني الذي نأمل أن يحقق نتائج مرضية في الفترة المقبلة.

أثق في قدرات المدربين المواطنين بشكل عام فمنهم من ترك بصمات واضحة خلال مسيرة عمله مع المنتخبات أو الأندية، والمدرب بدر صالح من العناصر المتميزة التي تستحق الإشادة،ولعل تكليفه بتولي مهام تدريب المنتخب في مباراة تاريخية يعد أكبر ثقة من اتحاد الكرة بالعنصر المواطن، ونأمل أن يكون عند حسن ظن الجميع.

المدرب المواطن لديه من الإمكانيات ما يؤهله للاستمرار ولكن يحتاج إلى ثقة أكبر ودعما معنويا وماديا تماما كما يحصل عليه المدرب الأجنبي، والتجربة خير برهان.