فشلت الشركة الراعية للمباراة تماما في ترتيبات استقبال نجوم البرازيل بما يليق بسمعة ونجومية هذا الفريق بعد انفراد الشركة وحدها باجراء هذه الترتيبات دون الاستعانة باتحاد الكرة صاحب الفرح الحقيقي الذي غاب تماما عن القيام بهذه الاجراءات بعد تمسك الشركة وحدها بالقيام بها دون خبرة او دراية كافية بمثل هذه الامور.
وكانت البداية ان الشركة طلبت ضرورة ارسال اسماء الاعلاميين الذين سيقومون بتغطية استقبال الضيوف وللاسف تم ارسال هذه الاستمارات في العاشرة والنصف مساء اول من امس وهو وقت متأخر جدا يصعب فيه اتخاذ مثل هذه الاجراءات بالسرعة المطلوبة مما تسبب في عدم تمكن كل وسائل الاعلام من ارسال الاسماء
وبالطبع تعامل رجال امن المطار بحرفية شديدة مع تعليمات الشركة بعدم دخول الاعلاميين الا لمن كان سعيد الحظ وكان اسمه مكتوبا في هذه الكشوفات وبالطبع لم يجد اي إعلامي اسمه مكتوبا ورفض رجال الامن دخولنا جميعا وزاد الطين بله ان محمد الكعبي مدير اتحاد الكرة ابلغ رجال الامن في الخارج بعدم السماح بدخول الصحافيين والسماح فقط للمصورين بدخول الممر الواصل بين صالة الاستقبال والطريق المؤدي الى خارج المطار
مما صعب على المصورين التقاط الصور للاعبين وهم ينزلون من الطائرة او صورة جماعية للفريق البرازيلي لحظة وصوله للمطار كما يحدث عند استقبال اي فريق او اية بعثة رياضية مهما كان حجمها ولا ندري لماذا تصرف محمد الكعبي مدير الاتحاد بهذه الصورة هل هو خوف من مسؤولي الشركة الراعية ام زيادة في الروتين والتعقيدات غير المبررة.
وكان طبيعيا ان يكون الاستقبال باهتا غير منظم فلم يسمح للمصورين بالحصول على صورة تذكارية جماعية لمنتخب البرازيل وهو في صالة الوصول او حتى خارج المطار ولم نستطع الحصول على تصريحات من مدرب الفريق او احد من اللاعبين في الوقت الذي كان فيه ذلك ممكنا بالاضافة الى عدم وقوف الجماهير الكبيرة التي احتشدت في المطار لاستقبال الفريق في صفوف منتظمة
مما ادى الى وقوع تدافع منهم على الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي ولاعبيه بمجرد ظهورهم الى الجماهير مما أثار استياء الجميع خاصة اللاعبين الذين رفضوا حتى مجرد السلام باليد على كل من قدم يده لهم من الجماهير وهم في طريقهم الى الحافلة التي كانت في انتظارهم ولم يعر اللاعبون الجماهير ادنى اهتمام ولم ينظر واحد منهم اليهم تعبيرا عن غضبهم من سوء النظام.
الورود تطوق اعناق زاجالو وكارلوس
وكانت بعثة البرازيل قد وصلت الى مطار ابوظبي الدولي في الثالثة فجر امس الجمعة ومعهم الخبير العجوز زاجالو الذي قاد منتخبنا الوطني الى نهائيات كأس العالم 1990 وهو يعمل مستشارا فنيا للمنتخب البرازيلي وحرصت بعض الجماهير على تطويق اعناق زاجالو
ونال الاثنان ترحيبا وتصفيقا حادا من الجماهير التي كانت حريصة على تحيتهما وتدافعت الجماهير عليهما ولولا رجال الامن الذين اقاموا سياجا بالايدي حولهما لحدث مالا يحمد عقباه.وسريعا دخل اللاعبون الحافلة التي اقلتهم الى فندق قصر الامارات مقر اقامتهم.
