الشيخ حسن بن جبر آل ثاني يقود الزورق القطري رقم (96) ويتصدر به السباق قبل انطلاق الجولة الخامسة اليوم، ولقد أثبت الشيخ حسن كفاءة عالية في زمن قياسي ليس هذا فحسب.. بل تمكن خلال ثلاث سنوات فقط من أن يصبح شخصية مرموقة وذات مكانة في بطولة العالم للزوارق السريعة حيث أصبح الآن رئيساً للجنة المتسابقين ببطولة العالم للزوارق السريعة وهو بالمناسبة منصباً رفيعاً كان يحتله قبل ذلك الايطالي الشهير ادوارد بولي.

والشيخ حسن يعرف للفيكتوري قدره ورغم ذلك تفاجأ بما فعله محمد المري في الجولة الماضية عندما فاز ببطولة الجولة بالزورق رقم (77) وعلى ما يبدو أن الشكل الدرامي للفوز كان سبب هذه المفاجأة.يقول الشيخ حسن: بالفعل فاجأنا محمد المري بهذا الفوز الكبير والإصرار عليه. لقد حاولنا مراراً وتكراراً تجاوزه خلال السباق إلا أنه كان من فرط تألقه غير مستعد للمرة وبأي صورة من الصور للتنازل عن صدارته حتى انتهاء السباق. عموماً الفيكتوري هو الفيكتوري يظل كبيراً حتى لو فقد سطوته لبعض الوقت.

إنني بكل الصدق أقول إنني سعيد بعودة الفيكتوري للمنافسة.. وبطولة هذا العام إذا ذهبت للفيكتوري أو إذا ذهبت لقطر فهي في بيتها ولا فرق بين هذا وذاك. المهم ألا تذهب لزورق النرويج الذي ذبحنا من كثرة بطولاته في السنوات الأربع الأخيرة.. وبصراحة أقول كفاية عليه.

وحول سباق اليوم يقول المتسابق القطري صاحب الصدارة لا أخفي عليك أنني قد بيَّت النية بتوفيق الله من أجل الفوز بهذه الجولة عوضاً عن الجولة الماضية التي خطفها الفيكتوري.. ولا تنسى أننا في قطر والناس تطالبنا بالبطولة طالما أنها تقام في مياهنا وفي بحرنا تماماً مثلما يقول جماعة كرة القدم المباراة على أرضنا وبين جماهيرنا.ومن أجل ذلك سأحاول الإمساك بالصدارة من الانطلاقة الأولى ولو نجحنا في ذلك فأقولها لك إنه سيكون من الصعب أن ينتزعها أحد منا.

في الجولة الماضية كان عندنا مشاكل كثيرة قبل السباق فقد غيرنا المحركات أكثر من مرة وقمنا بعمل تعديلات كثيرة بناء على ذلك.. أما في هذه الجولة فأرى الأمور تسير في اتجاه ايجابي.. الحمد لله التجارب ناجحة والزورق جيد وليس هناك حائل ولا حجة إذا لم نتصدر هذا السباق طالما ابتعدنا عن شبح الأعطال المفاجئة.بصراحة، قطر تستحق بطولة العالم هذا العام فلقد بذلنا جهوداً كبيرة على مدار السنوات الثلاث الماضية، وآن الأوان لكي نحصد ما زرعناه.. والفرصة مواتية لأننا حالياً في الصدارة.

سباق اليوم سباق محوري ويشكل منعطفاً حاسماً في البطولة، ويبدو الأمر جميل حقاً إذا استطعت الفوز بهذه الجولة قبل أن تتجه البطولة نحو دبي فهناك ربما لا تكون العواقب مأمونة.كل هدفي اليوم أن يبقى زورق روح النرويج ورائي وليس أمامي، وصدقني مرة أخرى لن نحزن كثيراً إذا كرر الفيكتوري انجازه، المهم ألا يكون روح النرويج مرة أخرى كفاية عليه.