* أهلاً بسحرة العالم الذين ما فتؤوا يسحرون الملايين أن لم يكن المليارات من البشر، عشاق ومحبي كرة القدم بفنونهم وعشقهم لرقصة »السامبا«.. واستعراضهم لمهاراتهم العالية مع كل إنجاز يحققونه وبطولة يفوزون بها.
* والذين يحرصون دائماً على استمرار وضع اسم بلدهم في صدارة قائمة المنتج الأول لأعظم اللاعبين في كوكب الأرض بجانب منتجهم الاقتصادي »البن« الأشهر بين السلع التي يرشف قهوتها الناس مطلع كل صباح.
* جيل وراء جيل من اللاعبين الأساطير منذ بزوغ نجم »بيليه« ظلوا يحملون راية بلدهم منذ عقود مشاركين ومساهمين في إنجاح أكبر وأضخم مونديال على الإطلاق..
* كانوا ومازالوا منافسين أقوياء، وفائزين على الدوام،
وحاجزين لمقعدهم الدائم في النهائيات قبل أن تبدأ التصفيات وبدونهم تصبح كأس العالم بلا طعم ولا لون ولا مذاق رغم وجود أعظم المنتخبات الجارات ومن القارات الأخرى.
* وفي حلّهم وترحالهم تسبقهم سمعتهم الطيبة وشهرتهم الطاغية، وأسماؤهم المحفورة في الذاكرة.
* وإذا كانت بلدهم البرازيل المصنفة ضمن دول العالم الثالث بالفقيرة.. فإنها الغنية بموروثها الكروي وأكبر المصدرين لنجومها المهرة لأوروبا وآسيا وغيرهما والتي تدر من هذه السلعة الرياضية مبالغ مالية تفوق عائدات صادراتها وتجارتها الخارجية بأرقام فلكية من العملات الصعبة وعلى رأسها الدولار واليورو والاسترليني والين.
* يكفي أن بلدنا الإمارات استقبلت مع خيوط فجر يوم الجمعة أمس بمطار العاصمة الدولي أبوظبي منتخب البرازيل كأحد كنوز الدنيا يحمل في جوفه نفائس ولآلئ من اللاعبين المنضمين لأغنى الأندية الأوروبية في أوروبا وبخاصة ريال مدريد وبرشلونة واي.سي والانتر ميلان.
* واليوم تشاهدهم جماهيرنا المحبة لهم والعاشقة لكرتهم وهم يؤدون أمامها مباراتهم التاريخية أمام منتخبنا الوطني بمدينة زايد الرياضية.
**كلمات لها إيقاع
* أي سعادة ستغمر الجميع، وإذا كان على رأس الجهاز الفني لأبطال العالم كارلوس البرتو الذي قاد منتخبنا الوطني المونديالي في نهائيات ايطاليا عام 90 وصرح في ذلك الوقت بأنه ذاهب للاستمتاع بكأس العالم.
* ما أحرى أن يطلب من لاعبيه أن يمتعوا جماهير الإمارات بفنونهم لا أن يمزقوا شباك فريقهم بالأهداف وفاءً لهذا البلد المعطاء الذي عاد إليه زائراً كأشهر وأغلى مدرب حالياً.
* إنها ليلة بدر مع نجوم وسحره.
kamaltaha@albayan.ae