أوقعت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) وزير الرياضة عبدالرحمن الأكوع في حرج عندما نقلت على لسانه تصريحاً أمس قال فيه إن الوزارة ستعمل على دعم اللجنة المؤقتة الجديدة لإدارة اتحاد الكرة وتزويدها بالإمكانيات اللازمة لنجاح عملها وفي فترتها المحددة والتي تنتهي في الثامن والعشرين من فبراير المقبل كأقصى موعد يمكن أن تتم قبله الانتخابات.

ومن سياق تصريح الوزير للوكالة اليمنية يتضح أن مدة عمل اللجنة أكثر من ثلاثة أشهر وبما يتناقض مع المدة التي حددها الوزير نفسه أول من أمس بـ 25 يوماً خلال لقائه بلاعبي المنتخبات الوطنية والذي لم يحضره أي من أعضاء اللجنة المؤقتة لقيادة اتحاد الكرة.

كما أن مهام اللجنة تتناقض مع ما تناولته العديد من الصحف اليمنية ومع ما يقوم به اتحاد الكرة المنتخب والذي يرأسه العيسى والذي يحضر القائم بالأعمال الأمين العام الدكتور بلال الردم اجتماعات الكرة الخليجية بعد أن غادر صنعاء الخميس الماضي رغم إعلان أسماء أعضاء اللجنة المؤقتة لكرة القدم،

الأمر الذي يثير الكثير من مخاوف الشارع الرياضي اليمني بشأن احتمال إعادة تجميد الأنشطة الخارجية للكرة اليمنية بعد أن أوضح الخبر الذي تم بثه من قناة الجزيرة الرياضية، وكذا نشرته وكالة الصحافة الفرنسية من أن قرار رفع التجميد عن المشاركات اليمنية الخارجية مؤقت ومرهون بمدى التزام اليمن بخارطة الطريق التي رسمها الفيفا للقيادة اليمنية والتي يرفض بموجبها أي تدخل حكومي في شؤون كرة القدم اليمنية.

ولم يكتف قلق الشارع الرياضي اليمني عند هذا الحد، ولكنه يتساءل عن الجهة التي سيناط بها تحمل مسؤولية إقامة الأنشطة الكروية الداخلية خلال الفترة التي تسبق إقرار النظام الأساسي الجديد لاتحاد كرة القدم اليمني وإجراء الانتخابات،

ومدى تقبل الفيفا للأمر فيما لو سمحت الوزارة للاتحاد المنتخب برئاسة العيسى الاستمرار بممارسة مهامه وقيادة النشاط الكروي الداخلي والخارجي بعيداً عن اللجنة المشكلة بمصادقة الفيفا باعتبار أن مهام اللجنة محصور في إعداد اللائحة والدعوة لعقد الجمعية العمومية لاتحاد الكرة اليمني.

اليمن ـــ هاشم عبدالرزاق