خيم الحزن على بعثة الإمارات المشاركة في بطولة أوروبا لرفع الأثقال في أعقاب إقصاء بطلنا الأولمبي محمد خميس خلف »أمل العرب والخليج في هذه التظاهرة الأوروبية« بعد 3 محاولات فاشلة في وزن 90 حيث تعتبر النتيجة مفاجأة من العيار الثقيل ولم يكن أكثر المتشائمين يتوقع هذه النتيجة وخاصة ان بطلنا الأولمبي له صولات وجولات في البطولات الأوروبية فقد عانق اللقب 3 مرات آخرها في سلوفاكيا ليخيب خميس التوقعات في مشهد غير متوقع بعد ان وضع عليه العرب آمالاً كبيرة لتحقيق الميدالية البرونزية على أسوأ الفروض.
ولم يقدم خميس ما يقنع ليخسر بطولة أوروبا وخاصة ان معادلات اللاعب لم تكن موزونة مما انعكس ذلك سلباً على النتيجة التي خرج بها خميس ليخرج وفدا الإمارات وقطر غير مصدقين.وتعتبر النتيجة غير الايجابية درساً للبطل العالمي والأولمبي خميس من أجل مراجعة الحسابات قبل خوض بطولة العالم بأوروبا والتي تتطلب اهتماماً أكبر بعد ان ظهر خميس بمستوى غير مقنع في بطولة أوروبا.
ولم يجد البطل البولندي اي صعوبة في تحقيق ذهبية وزن »90« مستعيداً نغمة الذهب بعد ان حل وصيفاً في دورة الألعاب شبه الاولمبية الأخيرة التي أقيمت بأثينا حيث يستحق البطل البولندي اللقب ليذهب الذهب إلى بولندا والفضة والبرونز الى ألمانيا بعد منافسات ساخنة جست الأنفاس.
وقد وصف أحمد حسن رئيس البعثة النتيجة التي حصل عليها خميس بأنها مفاجأة وخاصة ان كل المراقبين كانوا يتوقعون له احد المراكز الثلاثة الأولى رغم صعوبة المنافسة في وجود البطلين البولندي والألماني.واستطرد رئيس البعثة في حديثه قائلاً من كل وجد ومن زرع حصد في إشارة واضحة إلى أن البطل خميس لم يعط البطولة الاهتمام اللازم مما انعكس ذلك على النتيجة التي خرج بها في فارو.
من جانبه قال المغربي تيتو قاسم مدرب اللاعب ان خميس وقع في أخطاء فنية كثيرة حيث احتسبت محاولاته خاطئة بعد ان ظل يلمس حامل الأوزان.وقال رغم ان معادلات الإعداد كانت مختلفة بسبب شهر رمضان كان ينبغي على اللاعب تقديم مستوى أفضل بكل المقاييس من المستوى الذي ظهر به.
وأضاف ان المشاركة في مثل هذه البطولات يتطلب إعدادا نفسياً وبدنياً حيث كان ينقص لاعبنا الإعداد النفسي.وقال إن النتيجة التي حصل عليها اللاعب تعتبر غير طبيعية مع التأكيد على ان أبطال العالم يمرون بنفس الظروف التي مر بها خميس في بعض الأوقات مما يؤدي إلى إخفاقهم.
من جانبه استهل محمد خميس حديثه بقوله إنني اعتذر لشعب وجمهور الإمارات على هذه النتيجة غير المتوقعة آملاً أن أعوض هذا الإخفاق في بطولة العالم التي ستقام في أبريل المقبل بكوريا.
وقال خميس الذي ارتسمت على وجهه علامات الحزن ان عدم التركيز كان وراء النتيجة. وأضاف انه قد تأثر بشهر رمضان حيث لم يتدرب بالشكل المطلوب.
وقال إن توقيت بطولة أوروبا لم يكن مناسباً للعرب والخليجيين حيث أقيمت البطولة بعد شهر رمضان مباشرة.واختتم البطل خميس حديثه بقوله انني اعد جمهور الإمارات باستعادة نغمة الانجازات والميداليات سريعاً.
البرتغال: أسامة أحمد