بينما تدخل بطولة العالم الثالثة لمحترفي البلياردو فئة الثماني كرات يومها الثالث هذا العام بأرض المعارض بدأت بعض معالم البطولة تظهر على السطح خاصة بعد أن ضمت أولى مباريات البطولة الجولة المبكرة للساحر الفلبيني إيفرن رايس مع نافسه القوي ومواطنه العنيد الذي كانت أصابع البطولة تشير إليه كأحد أقطاب البطولة وهو دنيس أورتيغا حيث أسفرت نتيجة اللقاء عن فوز إيفرن بثماني نقاط دون مقابل للمنافس.

وقد شهدت المباراة إثارة جماهيرية بالغة وتابعها المهتمون باللعبة من هواة ولاعبين من الرجال والنساء بأعصاب مشدودة حيث علّق بعض رجال اللجنة الفنية باللجنة المنظمة بأن الإثارة التي شهدتها أولى مباريات البطولة.

وفي بداية اللقاءات لن يكون متاحاً إفراز البطولة لمثلها أبداً في اللقاءات الأخرى المنتظرة، مع أن المعتاد في مثل هذه البطولات أن يأتي التنافس والإثارة مع وصول البطولات إلى مراحلها النهائية.

قال، ومع ذلك فإن وجود عناصر من المتنافسين لا يمنع أن يظهر أبطال آخرون لكن يستبعد أن يكون الأبطال المعنيون في مستوى إيفرن رايس باتا خاصة وأنه صاحب صولات وجولات عالمية كبرى شهدت له بالنبوغ من خلال ظهوره على منصات التتويج الدولية والتي وقف عليها كبطل دخل في سجلات الاتحاد الدولي للبلياردو بعد أن تخطى ملفات الاتحاد الآسيوي.

وقال إن فوز إيفرن في مباراة الافتتاح مع مواطنه دنيس أورتيغا لا يعني عدم أهلية أورتيغا بقدر ما يعني التفوق للساحر إيفرن الذي جاء للدولة مشاركاً كلاعب يسعى لحماية لقبه الماضي وفي البطولة بل وفي الزمان والمكان نفسيهما اللذين شهدا تتويجه العام الماضي بطلاً لبطولة العالم لمحترفي البلياردو فئة الثماني كرات.

وفي تصريح لإيفرن رايس باتا عقب أولى مباريات البطولة كما هي أولى المباريات التي يشارك فيها بالبطولة نفسها جاء فيه إنه لاعب دولي في البلياردو وقد بدأ ممارسة اللعبة كهاوٍ وما لبث أن احترف اللعبة حيث تخلى عن وظيفته كموظف في أحد البنوك بمانيلا عاصمة الفلبين حيث شارك بعد ذلك في معظم بطولات البلياردو المحلية والقارية والدولية.

وقال إيفرن إن حظه من احتراف اللعب جعل منه بطلاً ثرياً ولكنه عاد وقال إن تفوقي في اللعبة كبطل دولي جعل منه بطلاً يعرفه كل هواة ولاعبي البلياردو في العالم.

وحول مشاركته بالبطولة الحالية بمدينة الفجيرة قال البطل الدولي إنه عرف بأن هذه البطولة ستجرى بمدينة الفجيرة من خلال نشرات دورية للاتحاد الدولي وصلته على فترات متقطعة وقد شعرت بسعادة كبيرة لإعادة اختيار الفجيرة كموقع لإقامة هذه البطولة فيها حيث واصلت تدريباتي العادية كالتي أجريها قبل دخول أي بطولة سواء كانت محلية أو قارية أو دولية.

وعن توقعاته لما سوف تنتهي عليه هذه البطولة قال الساحر الفلبيني إنه يأمل أن تنتهي هذه البطولة عن ظهور أبطال جدد للعبة. وقال إن هذا هو شأن الحياة يذهب الكبار ويبقي الصغار، ومع أنه يتمنى من داخله أن يظل بطلاً وعن انتهاء هذه البطولة بتنصيبه بطلاً إلا أنه لن يفاجأ إذا ذهبت البطولة لأي لاعب آخر.

الفجيرة ـــ كمال محمد أحمد