تغادر إلى سوريا اليوم بعثة منتخبنا الوطني لناشئي كرة القدم للمشاركة في التصفيات المؤهلة لنهائيات آسيا التي تستضيفها مدينة حلب خلال الفترة من 13 ـــ 17 الجاري.

ويواجه الفريق منتخبي سوريا والكويت حيث سيقام اللقاء الأول يوم الأحد ويجمع سوريا أمام الكويت، فيما يخوض منتخبنا الوطني أولى مبارياته يوم الثلاثاء المقبل، على أن تختتم المباريات يوم الخميس ليعلن بعدها بطل المجموعة المتأهل الرسمي للنهائيات.

ويرأس وفد منتخبنا الوطني إلى سوريا خليفة سليمان عضو اللجنة الفنية لاتحاد الكرة وتضم جمال بوهندي مدير الفريق والمدرب الوطني جمعة ربيع مديراً فنياً ومهدي علي مساعداً و21 لاعباً هم: أحمد عبدالرحمن ومحسن محمد (للمرمى) وسعد سرور وعدنان ميل وناصر مبارك ومحمد سالم وفاضل إسحاق وذياب عوانة وبدر عبدالله ومحمد فوزي وأحمد خليل وأحمد علي وداوود عبدالله وصالح محمد وسالم محمد وسهيل خالد ومحمد خميس وحمد سيف وعبدالعزيز فايز وخالد عوض وعبدالله محمد.

وكان لاعبو المنتخب الوطني قد تجمعوا أمس وأجروا تدريباً خفيفاً على ملعب الأهلي تم خلاله تصحيح بعض الأخطاء التي صاحبت أداء الفريق في المباراة الأخيرة أمام قطر والتي كسبها الفريق 5/1.

وأكمل الفريق كل التحضيرات بعد المشوار الحافل للفريق خلال فترة الإعداد والذي بدأ منذ شهر يوليو الماضي وتحديداً يوم 16 منه واستمر طوال هذه الفترة في التجمعات والمعسكرات الخارجية والتي بدأت في المجر ثم السفر إلى سلطنة عُمان قبل التوجه إلى الأردن. وقد خاض الفريق خلال تلك الزيارات مباريات قوية أمام منتخبات تلك البلاد، كما لعب أمام منتخبي إيران وقطر بالإمارات وشارك في دورة النادي الأهلي الدولية للناشئين.

ظروف المشاركة

وتوجه »البيان الرياضي« بسؤال للكابتن جمعة ربيع المدير الفني للمنتخب حول معرفة الجهاز الفني بمنتخبي الكويت وسوريا اللذين سيواجههما في التصفيات بداية من يوم الثلاثاء المقبل، حيث قال إنه شاهد المنتخب السوري وهو فريق جيد، وما يميزه حقاً البنية الجسمانية والوعي الكروي، لذلك اعتقد أن الفريق يملك أفضلية خاصة لوجود عاملي الأرض والجمهور وهو شيء يشجع كثيراً لاعبي هذه الفئة. أما المنتخب الكويتي فلم يتح لنا التعرف عن كثب لهذا الفريق وأعتقد أننا سنشاهد الفريقين معاً في المباراة الأولى التي ستجمعهما معاً.

وحول ما إذا خدمت القرعة منتخبنا الوطني بمنحه الراحة في الجولة الأولى ومشاهدة منافسيه، قال إن الفريق الذي ينظم هذه التصفيات يملك دائماً الأولوية، لذلك سنلعب على ملعب سوريا وأعتقد أن ذلك يمنحه الدفعة المطلوبة رغم أن سوريا لا تقل مستوى عنا بكل تأكيد.

وعن فرصة المنتخب في عبور المرحلة والتأهل أكد المدرب أنه على ضوء مباراة قطر الأخيرة والنتيجة التي خرج بها الفريق وكذلك الأداء القوي يمكن أن ننافس ونتصدر مؤكداً أنه كان يتمنى أن تقام التصفيات هنا في الإمارات لأنها تمنح صاحبها الأفضلية لإحراز الانتصارات.

واعتبر جمعة ربيع أن برنامج إعداد المنتخب الوطني للناشئين كان جيداً ومثالياً، حيث حالف الفريق الحظ في خوض تجارب جيدة مع إيران وعُمان والأردن وقطر وهي تجارب كافية تساعد على إحداث الانسجام المطلوب.

الاستمرارية

وطالب جمعة ربيع باستمرارية البرنامج التحضيري للمنتخب الصاعد خاصة وأن آمال الاتحاد معلقة عليه في المستقبل مؤكداً أن الفريق سيخوض منافسات البطولة الخليجية الأولى لمنتخبات الناشئين التي تستضيفها الرياض خلال شهر يناير وهذا يندرج بالطبع ضمن أولويات الاتحاد خلال الفترة المقبلة.

كتب وليد الجابري: