نجوم الفيكتوري تيم في قطر، ورغم انشغالهم التام بأحداث الجولة الخامسة من بطولة العالم للزوارق السريعة التي تبدأ أحداثها اليوم بسباق كسر الكيلو المعروف بسباق السرعة لمسافة قصيرة جداً وتنتهي يوم غد السبت بالسباق الرئيسي الطويل الذي يمتد لأكثر من 90 ميلاً بحرياً..

رغم انشغال الفريق بهذه الجولة الحاسمة والمصيرية وبخاصة بعد الفوز الكبير الذي أحرزه الفيكتوري في الجولة الرابعة التي انتهت بالدوحة أيضاً قبل ثلاثة أيام فقط.. فإن زيارة منتخب البرازيل للإمارات التاريخية تشغل بال كل أبناء الإمارات في أوساط البطولة..

بل تشغل كل القطريين المنظمين لمونديال الزوارق. بعثة الفيكتوري كانت تتمنى ألا تتزامن هذه الجولة مع أيام تلك المباراة حتى يستمتعوا بأجوائها ويستمتعوا برؤية النجوم الكبار في الملعب وبخاصة ان الطرف الثاني أمام البرازيل هو منتخب الإمارات. ورغم أن البعض هنا يرى مغامرة من وراء هذا اللقاء ربما لا تكون محسوبة إذ يعتبرونها سلاحاً ذا حدين..

إلا أن الأغلبية يفهم المعنى والمغزى والمضمون.. فهذا اللقاء لا يزيد عن كونه لقاءً احتفالياً أو استعراضياً وفيه من الأهداف - أهداف الزيارة - الكثير والكثير مما تجنيه الدولة الناهضة بقوة من ترويج ودعاية حول العالم كله، وما سوف يجنيه منتخب الإمارات بإذن الله من مواجهة مباشرة لهؤلاء النجوم في الملعب واكتساب خبرة وتجربة وثقة في النفس. وعندما علم نجوم الفيكتوري ان ابن الإمارات المدرب بدر صالح هو الذي سيقود المنتخب في تلك المباراة التاريخية.

بعضهم أشفق عليه والبعض الآخر أوصاه بأن يتفهم المغزى من اللقاء.. فهو فوق حسابات الفوز والخسارة بمعناها الضيق والأمر يتطلب المزيد من الشجاعة من أجل الاستمتاع بالمباراة والاستمتاع بلقاء نجوم العالم في الملعب. والوصية لبدر بأن يستفيد قدر جهده من هذا اللقاء من كافة النواحي وأن يطلق سراح اللاعبين وإبداعاتهم دون تحذيرات مبالغ فيها حتى لا يكون اللقاء من جانب واحد من أجل أن تعم المتعة والفائدة على أجواء هذه الاحتفالية الكروية في مدينة زايد الرياضية.

رسالة الدوحة: محمود الربيعي