* لماذا لا يجاهر النادي الإماراتي المتخفي وراء وكيل اللاعبين »بوضياف« والذي يخطط له لدعم الثغرات الأساسية في فريقه بالإعلان عن رغبته صراحة بضم اللاعب محمد سرور والذهاب مباشرة وطرق باب نادي الشعب لتحقيق ذلك بالمفاوضات المباشرة والتراضي كما فعل نادي العين مع لاعب نادي الإمارات برأس الخيمة عبدالله مال الله؟! والبقية تأتي.

* المعروف أن مشكلة سرور مع ناديه تحولت إلى قضية ستنظر في شأنها »محكمة الفيفا« كما فعلت مع قضية المدافع راشد عبدالرحمن الذي كسبها بنيل حرية احترافه الخارجي واللعب لنادي ايفردون السويسري دون أن تحصل الإدارة الشعباوية من وراء ذلك شيئاً فلماذا لا تقطع عليهما الطريق؟

* منذ حضور بوضياف إلى الإمارات مستبقاً زيارة النجمين راشد وسرور إلى وطنهما وأسرتيهما وأهاليهما بمناسبة عيد الفطر المبارك لتمهيد الطريق لتسهيل انتقال الأخير بفك ارتباطه بناديه وفسخ عقده الممهور بينهما لأربع سنوات، تبقت منها سنة واحدة لم يجد ترحيباً من الإدارة الشعباوية ولا حتى مجرد سلام!!

ناهيك عن الجلوس معه بعد تخصصه في تهجير لاعبي ناديها بقوة القانون الدولي والإغراءات المادية.

* وهي إدارة مغدورة لأنها وجدت نفسها بلا معين ولا مستشارين قانونيين يأخذون بيدها نحو معالجة الأمر دون أن يلحق بها وبفريقها وناديها ضرر جسيم!

* حتى اتحاد الكرة الذي كان يعلم سلفا أن القانون الدولي ليس في صالحها لم ينصحها بعدم المضي في طريق ستكون نهايته غير النهاية التي تبحث عنها.

* وبعد الصدمة التي أحدثها لها قرار »الفيفا« بأحقية راشد بالاحتراف أفاقت لمشكلة زميله سرور والتي أوجد لها قطب ناديها المخضرم خليفة بن هدّه حلا مثالياً بإعادته إلى ناديه الأصلي دبا الحصن لتسهيل انتقاله إلى الجهة التي ترغب فيه وكفاها ما عانته من مشاكل ومتاعب جراء موقفها المتشدد تجاههما.

ولكن يبدو أنها لا تريد العمل بنصيحته باعتبار أنها صرفت عليه الكثير ودفعت له مبلغاً مجزياً مقابل انتقاله الذي حدث بالتراضي.

كلمات لها إيقاع

* وكسباً للوقت وبعيداً عن محاولة بوضياف فلماذا لا تعلن الإدارة الشعباوية رغبتها في فسخ عقده لمن يدفع أكثر للانتهاء من هذه الصدعة الأخرى!!

kamaltaha@albayan.ae