** زيارة المنتخب البرازيلي حدث كروي كبير يتطلب منا كرجال إعلام أن نلقي الضوء على هذه المباراة التاريخية التي تدخل بها الكرة الإماراتية من أوسع الأبواب، لأن اللقاء دولي ورسمي مسجل بالاتحاد الدولي حيث أصر على اعتماد طاقم تحكيم محايد تم ترشيحه بمعرفة »الفيفا« وبموافقة الاتحاد البرازيلي، فمثل هذه »الكوكبة« من النجوم من الصعب أن تترك تلعب دون حماية لأنهم الثروة الحقيقية للبرازيل التي تعتمد في دخلها القومي على تصدير المواهب الفذة إلى أكبر أندية العالم، وستكون لنا وقفة متأنية حول هذا الجانب، فالحدث مهم جداً.

ومن هنا حاولنا بقدر المستطاع أن نقدم صورة موجزة عن العلاقة القوية التي تربطنا بـــ »السامبا« تاريخياً كونها المرة الأولى في تاريخ أبطال العالم التي يلعبون فيها مع منتخب في الشرق الأوسط.

** نستكمل ما تناولناه في الأيام الماضية حيث سردنا بعض الحقائق التي تذكر صحافياً حيث نبين بأن لدينا المرتكزات التي نعتمد عليها إعلامياً ورياضياً كون أن الإعلام الرياضي له تاريخه الحافل فكان لا بُدَّ من المشاركة في هذه المناسبة، لأن العطاء يأتي كل في موقعه وهذا واجب يلزمنا بأن نقدم الذكريات الجميلة التي مرت بها الكرة الإماراتية عبر الكرة البرازيلية.

ونحمد الله أننا نملك القدرة ونقولها بكل تواضع بأن نقدم الصورة المشرقة عن الكرة الإماراتية بسبب ارتباطنا وقربنا من أصحاب القرار في تلك الفترة الذهبية من عمر المنتخب الوطني الأول الذي نجح في التأهل عبر قيادة المدرب العجوز ماريو زاغالو عندما قاد منتخبنا إلى نهائيات كأس العالم بإيطاليا عام 90 بينما أجمل الأيام التي عاشتها الكرة الإماراتية كانت في بداية عهد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية الذي كان يتولى رئاسة اتحاد الكرة.

وأول خطوة قام بها هو التعاقد مع جهاز برازيلي متمكن بقيادة كارلوس البرتو بريرا وبمساعدة شيرول عام 84 بعد نجاحهم مع منتخب الكويت وقيادته إلى التأهل لكأس العالم بإسبانيا عام 82 وقبله بعامين للفوز بكأس آسيا للأمم. كل هذه النجاحات وراء قرار" حمدان" بالتعاقد مع كارلوس البرتو الذي قاد منتخبنا إلى مركز الوصيف مرتين بكأس الخليج الثامنة بالمنامة عام 86 و خليجي 9 عام 88 بالرياض.

بالإضافة إلى عدة بطولات أخرى، واليوم عندما يدعو إلى عقد مؤتمر صحافي عالمي لابد أن نشيد بدور هذا الرجل المحظوظ فمن مدرب لياقة بدنية إلى واحد من خيرة المدربين العالميين بالعالم حالياً، فنحن سعداء للغاية عندما تأتينا هذه الكوكبة إلى أرض الإمارات، وعندما يلعب منتخب الوطن أمام أبطال العالم بالعاصمة أبوظبي فإنه شيء نعتز به ونفتخر كثيراً وأتمنى من الجيل الحالي السعيد بأن يدرك أهمية المباراة المرتقبة التي لا تتكرر.

** أهلا بنجوم السامبا وبكل نجومه على أرضنا الطيبة التي تستضيف الأحداث الرياضية وتلقى الدعم من كبار قادتنا، وكم كنت أتمنى لو تبنى الاتحاد المباراة بالرعاية والتنظيم والإشراف الكامل لاستثمرنا الحدث والمناسبة بصورة أكبر مع إيماني العميق بمساهمة الشركة الراعية وهو جهد يسجل لهم ولكن مباراة بهذا الحجم والأهمية كانت تتطلب أكثر تحضيراً لنحولها إلى مهرجان جديد للكرة الإماراتية كما فعله الأشقاء بنادي الكويت التي قامت بتخصيص واستغلال الفرصة لتكريم كل من أعطى الكرة الكويتية طوال الـــ 45 عاماً الماضية وتابعونا غداً.

aljoker@albayan.ae