* أصبح بإمكان عشاق الكرة البرازيلية ومتابعي سَحَرَة كرة القدم العالمية مشاهدة منتخب البرازيل بنجومه ومحترفيه وجهاً لوجه وعلى الواقع، بعد أن وصلت البعثة البرازيلية لأرض الدولة في زيارة هي الأولى من نوعها حيث يلتقي من خلالها منتخبنا الوطني غداً في مباراة تاريخية، من شأنها أن تستقطب أنظار العالم بأسره، وستكون عاصمتنا الحبيبة والاستاد الذي يحمل اسم الغالي علينا جميعاً، وجهة أنظار كل محبي ومتابعي وعشاق السامبا.
* الحضور الأول لمنتخب البرازيل لأرض الدولة يتضمن العديد من البرامج التي تم إعدادها بهدف تحقيق أكبر قدر ممكن من الجانب الدعائي للدولة من خلال زيارة أفضل لاعبي العالم للإمارات.. فبدءاً من صباح اليوم هناك المؤتمر الصحافي الذي سيحضره أفضل وأشهر نجوم السامبا، والذي سيسبق اللقاء الذي يعد من نوع خاص، حيث سيلتقي رجال الإعلام بمدرب منتخب البرازيل الكابتن كارلوس البرتو الذي قاد منتخبنا في مونديال إيطاليا، وسبق له أيضاً تدريب منتخبنا في فترة الثمانينات، وهي الفترة الذهبية لكرة الإمارات، واللقاء يُعد فرصة ذهبية لإعادة الذكريات التي مرّ عليها أكثر من عشرين عاماً.
* ومن ضمن البرامج المُعدّة للمنتخب البرازيلي، جولة حرّة لأهم وأشهر معالم أبوظبي، حيث المجال سيكون متاحاً بالنسبة للجماهير الإماراتية للقاء اللاعبين وجهاً لوجه. والمناسبة بشكل عام تعتبر حدثاً كبيراً وفرصة قد لا تتكرر مرة أخرى، إلا بعد فترة طويلة. وبالتالي فيجب علينا جميعاً استثمار الحدث، بحيث يعود بمردود إيجابي علينا من خلال ترك انطباع إيجابي لدى الضيوف. والحضور للمباراة المرتقبة والتواجد باستاد مدينة زايد الرياضية غداً واجب يفرضه علينا حُبّنا لهذه الأرض وارتباطنا بمنتخبنا الوطني، وحرصنا على تقديم صورة مُشرّفة للإمارات التي ستكون محط أنظار العالم غداً.
* ومن جانبهم، لم يخف لاعبو منتخبنا الوطني سعادتهم بلقاء أبطال العالم، في الوقت الذي أجمع فيه كل لاعبي المنتخب على الواقعية في التعامل مع منتخب على وزن المنتخب البرازيلي الذي يتفوق علينا في كل شيء، والفوارق شاسعة بالتأكيد، ولكن هناك إجماعاً عاماً أن لاعبينا سيعكسون الجانب الإيجابي والتطوّر الذي شهدته كرة الإمارات التي وعلى الرغم من تراجعها دولياً في السنوات الماضية، إلا أن ذلك لا يعني أبداً أن كرة الإمارات لا تملك مواهب فذّة قادرة على كسب احترام الجميع بمن فيهم نجوم السامبا.
* غداً موعدنا مع يوم سيُسجّله التاريخ، فهل هناك من يرفض أن يدخل التاريخ عبر بوابة نجوم السامبا، باستاد مدينة زايد؟
كلمة أخيرة
* كنت أتمنى ومن خلال هذه المناسبة الكبيرة، أن يتم دعوة نجوم المونديال لمنتخبنا الوطني لحضور هذه المباراة، خاصة وأن مدرب منتخب البرازيل كارلوس البرتو هو المدرب الذي قاد منتخبنا في مونديال إيطاليا، وكنت أتمنى هذه المبادرة من اتحاد الكرة، ولكن غياب التنسيق قد يكون سبباً في عدم التفكير في مثل تلك المبادرة.
* وأعتقد أن في المجال متسعاً حتى الآن لدعوة النجوم الذين قادوا كرة الإمارات في أكبر محفل على مستوى العالم، ودعوة أولئك وحضورهم للمباراة فيه تأكيد على مدى تقدير الإمارات لأبنائها المتميزين.
* محسن مصبح إداري المنتخب وبدر صالح المدرب الحالي للمنتخب وعبدالله سلطان المشرف على المنتخب الوطني ينتمون لجيل المونديال، فما المانع من إكمال العقد الفريد بدعوة البقية الباقية؟
mjasim@albayan.ae