أعلن مسؤولون كبار بالاتحاد البولندي لكرة القدم مساء أول من أمس أنه من الضروري على الحكومة البولندية والبرلمان البولندي تخصيص الموارد وتحديد التخطيط اللازم لملف بولندا لطلب استضافة بطولة كأس الأمم الأوروبية عام 2012 وذلك بعد أن أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) القائمة المختصرة للمرشحين لاستضافة البطولة والتي ضمت الملف المشترك بين بولندا وأوكرانيا.
وقال ميكال ليزتيكفيتش رئيس الاتحاد البولندي للعبة »إننا في غاية السعادة والفخر« بعد أن تجاوز الملف البولندي التصفية الأولى وأصبح من بين ثلاثة ملفات فقط مرشحة للفوز باستضافة البطولة.
وقال رئيس الاتحاد البولندي إن الكرة الآن أصبحت في ملعب الحكومة. وأضاف »لم تعد الجهود المطلوبة لاستضافة البطولة عام 2012 قضية الاتحاد في الوقت الحالي وإنما أصبحت قضية الدولة بأكملها.. ويعتمد كل شيء على إصرار البرلمان الجديد والحكومة. ومن الضروري توفير الميزانية الملائمة والفريق المحترف الذي سيعد للعمل في الفترة المقبلة«.
وقال رئيس الاتحاد البولندي للعبة »سيطلب من المرشحين مشروعاً مفصلاً ومعتمداً من مسؤولي الدولة قبل عملية الاختيار الأخيرة«.وتتضمن المرحلة الثانية من عملية طلب التنظيم تقديم ملفات أكثر تفصيلا قبل 31 مايو المقبل ويتبع ذلك زيارة لجنة التفتيش في اليويفا إلى الدول المرشحة للتنظيم.
وأوضح رئيس الاتحاد أن تأهل بولندا وشريكتها في الملف أوكرانيا إلى نهائيات كأس العالم 2006 جعل الدوائر الأوروبية تنظر للملف المشترك بين الدولتين بشكل أكثر جدية.
وساند يان توماسوفسكي أسطورة كرة القدم البولندية رأي رئيس الاتحاد مطالبا الحكومة البولندية بمعاونة أسرة كرة القدم وقال »سيكون ذلك اختباراً جيداً للحكومة الجديدة«.
