واصل منتخبنا الوطني للشباب أمس تحضيراته استعدادا للتصفيات الآسيوية والتي ضمت إلى جانبه منتخبي اليمن وفلسطين وتستضيفها الدولة خلال الفترة من 23 وحتى 27 نوفمبر الجاري المؤهلة لنهائيات القارة المقررة في الهند 2006.

وقاد المدير الفني للفريق خليفة مبارك التمرين الرئيسي الثاني بالملعب الفرعي بنادي الشباب والذي سيشهد اليوم التمرين الأخير للفريق قبل مباراته الودية يوم غد الجمعة مع نظيره الأردني على استاد نادي الوصل.

التدريبات شهدت حضوراً كاملاً لعناصرنا الشابة والتي امتلكت الحماس والجدية لتعكس مؤشراً ايجابياً على قدرتهم لتجاوز فلسطين واليمن والذي رفض مدربنا خليفة مبارك نعتهما بـ »الضعيفين« على الرغم من فارق الإمكانيات بين منتخبنا ومنافسيه،

وأضاف: الحضور يبشر بالخير وهناك جدية واندفاع وحماس أبداه اللاعبون في التمرين وهو ما يسعدني ويجعلني متفائل. وعن قراءته للتصفيات قال مبارك: على الرغم من أننا سنستضيف مباريات المجموعة على أرضنا وبين جماهيرنا وهو ما سيمثل إضافة لنا ولكنه لن يقلل من أهمية التصفيات والمباريات لن تكون سهلة ولذا سنؤديها بكل جدية وقوة .

وأكد المدرب خلفية مبارك على افتقاده لأي معلومة عن منتخبي فلسطين واليمن قائلاً: لا نعرف شيئاً عن منافسينا ولكننا سنحاول استثمار القرعة التي خدمتنا بإقامة مباراة فلسطين واليمن كأولى مباريات المجموعة وهو ما سيدفعني لمتابعتهما وتسجيل الملاحظات الأولى لي عنهما.

واعتبر مبارك اللعب أمام الأردن والكويت في طريق التحضير للتصفيات أمرا جيداً سيما وأنهما يتملكان البنية الجسمانية وهو ما سيناسبه كمدرب لاحتكاك اللاعبين والاستفادة منها فنياً أيضاً.

حضور مباراة البرازيل

ستنتقل بعثة المنتخب عقب مباراة الأردن الودية إلى أبوظبي استعدادا للمباراة الودية الثانية أمام الأردن يوم 13 الجاري حيث سيتجمع الفريق هناك بفندق نادي الجزيرة مع نظيره الأردني.

كما سيمنح الجهاز الفني اللاعبين فرصة مشاهدة مباراة منتخبنا الوطني الأول مع البرازيل التي ستقام السبت المقبل على استاد مدينة زايد الرياضية قبل أن يعاد التجمع مجدداً في دبي يوم 14 نوفمبر الجاري تأهباً لوديته الثالثة التي ستكون أمام المنتخب الكويتي.

كتب عمر جمعة