أكد فريق النجمة زعامته لكرة القدم اللبنانية إثر فوزه على فريق الأنصار بثلاثة أهداف نظيفة، في المباراة النهائية التي أقيمت بينهما يوم اول من امس على إستاد المدينة الرياضية في بيروت وهذه هي المرة الخامسة على التوالي والسابعة في المجمل التي يحرز فيها فريق النجمة البطلولة منذ إنطلاقها في العام 1996.

وأتت المباراة متوسطة المستوى تميز بها فريق النجمة باستثماره للفرص المتاحة إليه، ولكن فريق الأنصار كان هو البادىء بتشكيل الخطورة على مرمى حارس فريق النجمة أحمد الصقر الذي أثبت أن صفقة انتقاله للفريق كانت ناجحة حيث تصدى إلى كرات خطرة كثيرة طوال شوطي المباراة، وكان لاعب الأنصار هواري محمد مصدر إزعاج لمدافعي النجمة وكاد أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الثانية عشرة لولا ارتطام كرته بالقائم،

بالمقابل كان فريق النجمة مترابط الصفوف ماسكا لزمام المباراة في أغلبها خاصة بعد النصف الساعة الأولى من عمرها، وكان التناغم واضحا بين قائد الفريق موسى حجيج ومهاجمه الشاب محمد غدار، ولكن للأسف كانت المباراة ذات طابع خشن، وبرزت هذه الخشونة عند مشادة بين هواري محمد لاعب الأنصار ويحيى هاشم لاعب النجمة بعد تسجيل الهدف الثاني مما اضطر الحكم لإستخدام البطاقة الحمراء بحق اللاعبين،

كما اضطر الأنصار لإجراء تبديل بعد إصابة نجمه مالك حسون إثر عرقلة لاعب النجمة حسين دقماق له، وكان لخروج الحسون الأنصاري التأثير الكبير على فريقه، ولم تفلح كل تبديلات المدرب العراقي للأنصار عدنان حمد بتغيير النتيجة، بعكس المدرب التونسي لفريق النجمة عمر مزيان الذي لم يجري أي تبديل إلى اخر خمس دقائق من عمر المباراة.

الجدير ذكره أن المستوى التحكيمي لم يكن عند المستوى المطلوب، ولم يعرف حكم المباراة كيفية التعامل مع مجرياتها، وكانت أخطاؤه كثيرة، لعل أبرزها عرقلة لاعب النجمة حسين دقماق لمالك حسون لاعب الأنصار والتي لا يختلف إثنين على أنها تستحق بطاقة حمراء، وليس بطاقة صفراء كما فعل الحكم، وغيرها من الأخطاء التحكيمية المؤثرة في مجريات المباراة.

وسجل أهداف النجمة كل من موسى حجيج بعد تمريرة عرضية من محمد غدار، وفي الشوط الثاني وإثر إنطلاقة رائعة للاعب النجمة على واصف محمد سدد كرة قويه من خارج منطقة الجزاء مسجلا الهدف الثاني لفريقه ولم يرض قائد النجمة موسى حجيج أن تنتهي المباراة قبل أن يرد هدية زميله محمد غدار له في هدفه الأول، وإثر تمريرة عرضية رائعة من موسى حجيج سجل محمد غدار هدف النجمة الثالث.

بيروت ـ حسين عبدالمجيد