●● لقاءات الكرة الإماراتية أمام منتخبات أميركا اللاتينية لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة بسبب قلة التجارب مع هذه المدرسة الكروية المتألقة فالعدد محدود في لقاءاتنا السابقة، ولهذا فإن الأنظار تتجه إلى استاد مدينة زايد الرياضية بعد غد السبت بالعاصمة أبوظبي
حيث الحدث الكبير، فاللعب أمام البرازيل وهي تحمل الألقاب الكبرى في تاريخ اللعبة سواء على صعيد كؤوس العالم أو بطولة كوبا أميركا أو كأس القارات كما فازت السامبا بآخر لقب لها في مونديال الشباب الذي نظمته الإمارات بنجاح تام عندما نظمنا كأس العالم للشباب قبل عامين وأحرزت البرازيل لقب البطولة، وجرت المباراة النهائية على نفس الملعب الذي سيلعب عليه الكبار والنجوم المحترفون والعمالقة المميزون الذين أصبحوا اليوم ملوك الفن والهندسة الكروية.
●● الكرة البرازيلية على مدار العصور قدمت أجمل فنون اللعبة من دروس مجانية استمتع بها الجمهور في كل بقاع الأرض، فمن ينسى العروض والأداء الراقي الذي قدمه السامبا في نهائيات كأس العالم باسبانيا عام 82 برغم عدم الفوز بالبطولة التي ذهبت إلى الطليان في واحدة من أغرب بطولات المونديال والتي ما زال صداها إلى الآن حيث أبكت البرازيل العالم بسبب عدم الفوز بلقبها.
●● علاقتنا بالكرة البرازيلية قديمة منذ السبعينات حيث بدأت الأندية تتعاقد مع المدربين البرازيليين، وأتذكر من أوائل المدربين من هذه الجنسية هو دانيلو مدرب الشباب وهناك كاربوني مدرب الشارقة الذي أحرز لقب بطولة الدوري في أول موسم في بداية التسعينات وكان من أبرز المتعهدين بالتعاقد مع المدربين البرازيليين هو إلياس زكور الرجل اللبناني الحاصل على الجنسية البرازيلية فالرجل تربطه علاقات قوية أيام هافيلانج رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم البرازيلي الجنسية ، ومازال زكور يمارس هوايته وقد شاهدته قبل فترة بالدوحة على هامش نهائي بطولة كأس الأمير الماضي.
●● وتعتبر الكويت من أوائل الدول الخليجية التي وقعت عقودا مع مدربين كبار وعلى رأسهم المدربان الكبيران ماريو زاجالو وكارلوس البرتو وعاونهما شيرول وقد انطلقت هيبة وشخصية المدربين البرازيليين على المستوى الخليجي وبالذات الكويت التي كانت المسيطرة في تلك الفترة والمدربان زاجالو والبرتو سيكونان ضمن الوفد البرازيلي الذي سيقوم بزيارة الدولة يوم الخميس المقبل،
والمدربان الكبيران لهما أجمل الذكريات مع الكرة الإماراتية فالأول قاد منتخبنا الوطني الأول في التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة بسنغافورة إلى مونديال ايطاليا عام 90 وتم الاستغناء عنه بعد التصفيات مباشرة وتم إسناد المهمة لتلميذه النجيب كارلوس البرتو الذي كان محظوظاً بقيادة منتخب تأهل على يد مدرب آخر وبالفعل تولى الإشراف على المنتخب بالمونديال.
●● البرازيليون ساهموا بدرجة كبيرة في رفع مستوى اللعبة محليا وخارجيا ولا ينكر أحد ذلك، ومن بين الأسماء التي لابد من ذكرها هو اميرالدوا مدرب الخليج الحالي حيث درب عدة أندية إماراتية منها الشارقة والعين وحصل معهما على بطولة للدوري بالإضافة إلى الوحدة وبني ياس فهو الوحيد الذي لعب مع نجوم السامبا في نهائي كأس العالم عام 62 بتشيلي وسجل هدفا في المباراة النهائية أمام تشيكوسلوفاكيا التي انتهت 3/1.. وغداً نواصل.
aljoker@albayan.ae