أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أول من أمس في لا فاليتا أن ثلاث طلبات فقط لاستضافة نهائيات كأس الأمم الأوروبية المقرر إقامتها في عام 2012 بقيت في السباق على نيل هذا الشرف.واستبعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بعد اجتماع عقد في العاصمة المالطية لا فاليتا ملفي تركيا واليونان.

وذكر بيان صدر عن الاتحاد: »تأهلت ملفات إيطاليا وبولندا ـــ أوكرانيا وكرواتيا ـــ المجر للمرحلة الثانية مما يعني استبعاد ملفي تركيا واليونان«.

وأضاف البيان »سيعلن القرار الأخير بشأن مستضيف الدورة الرابعة عشرة من بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم في ديسمبر عام 2006«.

وأوضح البيان أن الملف الايطالي حصل على 11 صوتاً وملف كرواتيا ـــ المجر على تسعة أصوات وملف بولندا ـــ أوكرانيا على سبعة أصوات وتركيا على ستة أصوات واليونان على صوتين.

وستتضمن المرحلة الثانية تقديم ملف كامل يحتوي على كل التفاصيل قبل 31 مايو المقبل وستتبعه زيارات ميدانية للدول الباقية في السباق في سبتمبر المقبل.

وقال لارس كريستر أولسون الرئيس التنفيذي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن اختيار الملف المشترك لبولندا وأوكرانيا هو رسالة من اللجنة التنفيذية تعني أن إقامة نهائيات البطولة في أوروبا الشرقية أمر قابل للتقييم. وأوضح »أنهم مستعدون الآن للتلاحم مع الجزء الغربي وهذا يجعل في مقدروهم تنظيم مثل هذه الأحداث الكبيرة«.

وأشار أولسون إلى أن الملفات الثلاثة لديها نقاط قوة ونقاط ضعف.

وقال: »المنافسة مفتوحة بين الملفات الثلاثة. سندخل في مرحلة التفاصيل وزيارة المواقع المختارة وسنوقع عقودا متنوعة مع السلطات. أمامنا نحن وأصحاب الملفات الثلاثة عمل ضخم.. إنه سباق مفتوح تماماً«.