ينظم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي ابتداء من يوم السبت القادم دورتين تدريبيتين في حفظ ومعالجة وترميم المخطوطات والدورة التأسيسية الثانية في علم المكتبات والمعلومات .
وتأتي الدورة الدولية لمعالجة وحفظ وترميم المخطوطات ثمرة تعاون بين المركز والجهات الثقافية الدولية, فهي ترجمة لبعض الاتفاقيات الثقافية التي عقدها المركز مع بعض الجهات الثقافية.
والتي تنص على تدريب الكوادر ورفع مستوى المتخصصين في مجال الترميم وتعميق خبراتهم وصقل موهبتهم حيث يشارك في هذه الدورة من دولة البحرين :
مكتبة الشيخ عيسى آل خليفة، من سوريا بطريركية إنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، من البوسنة مكتبة الغازي خسرو بيك ومن لبنان المكتبة الشرقية لجامعة القديس يوسف اليسوعية.
ومن مالي مكتبة عبد القادر حيدرة للمخطوطات والوثائق في تمبكتو ومن الكويت مكتبة الجامعة الكويتية. ومن الأردن مركز التوثيق الملكي الأردني في عمان.
وقد بلغ إجمالي عدد المنتسبين لهذه الدورة حوالي عشرين متدربا ومتدربة , يعملون في مجالات متنوعة في ميدان الحفظ والمعالجة والترميم و تصوير المخطوطات و سيشرف على تدريبهم عدد من المتخصصين في علم ترميم المخطوطات وحفظها.وتتناول الدورة خمسة محاور موزعة على أربعة أسابيع على الشكل التالي:
الترميم اليدوي ويتناول المبادئ الأساسية في الترميم وأنواعه المختلفة وكيفية إجراء الاختبارات العلمية عليها و المعالجات الكيميائية, الترميم الآلي والتدعيم الحراري ويتناول آلية عمل الأجهزة الخاصة بالترميم وكيفية صيانتها وتشغيلها.
التجليد العربي الإسلامي للمخطوطات والتجليد الحديث: آلية التجليد وترميم الأغلفة الجلدية القديمة وصناعة الورق المرمري الخاص بالغلاف الإسلامي. التصوير الرقمي للمخطوطات.
أما الدورة التأسيسية الثانية في علم المكتبات والمعلومات فتستهدف بالدرجة الأولى المجتمع المحلي وتفعيل أداء العاملين من المفهرسين والعاملين في ميدان المعلومات وزيادة إنتاجيتهم وإطلاعهم على أحدث التطورات العلمية في مجال الفهرسة الآلية والمعلوماتية .
وتأتي في السياق الذي تنتهجه الإدارة في تقديم الخبرات العلمية للمؤسسات والأفراد الراغبين في تطوير أدائهم المهني والعلمي و الإطلاع, وهي مجانية ومفتوحة لكافة الراغبين.وستتناول الدورة المحاور التالية :
الفهرسة والتصنيف مفهومها وأغراضها وقواعدها العامة.المكانز والتحليل الموضوعي, مبادئها وطريقة بنائها والتطبيقات العملية لها.الفهرسة الآلية وهي أحدث طرق الفهرسة الحالية على المستوى العالمي لأنها تتيح تبادل المعلومات بين المكتبات العالمية من خلال شبكة الإنترنت.
جمال مطر