صرح حسين محمد حسين أمين السر العام لاتحاد الفروسية والسباق قائلاً : نحن فخورون بما حققناه في مجال رياضة القدرة حيث اتسعت قاعدة الفرسان بشكل لافت للنظر ولا يسعنا بهذه المناسبة سوى أن نشيد بجهود الكوادر التنظيمية والفنية وباقي الأجهزة التي ساعدت في استيعاب وتنفيذ ونجاح الخطط المرسومة وخصوصاً التعاون والتنسيق الدائم الذي وصل الى مرحلة تكاملية بين الاتحاد وقرية الامارات العالمية في الوثبة ومدينة دبي للقدرة في سيح السلم وقرية بو ذيب للقدرة في الختم.

بكل المقاييس كان الموسم حافلاً بالتطورات الايجابية ، والحسابات بالنسبة لنا كمنظمين ، تختلف بعض الشيء عن حسابات الفوز والخسارة والأرقام ، فنحن نهتم بمستوى وعي الفرسان وتطور قدرتهم في الحفاظ على سلامة الخيول، وكل هذه العوامل سجلت تطوراً في مواسم القدرة الماضية ، كذلك شهد الموسم الماضي أمراً ايجابياً ستظهر اثاره واضحة في مستوى أداء الفرسان في المواسم المقبلة ألا وهو تقارب مستويات الفرسان وتدني الفجوة فيما بينهم.

الأمر الذي سينعكس على نوعية المنافسة والاتجاه نحو استيعاب تكتيك جديد سيساهم في رفع مستوى الفرسان البدني والذهني ، وايضاً بمستوى تعاملهم مع خيولهم ، حيث كان المتابعون ورجال الصحافة والاعلام في بدايات سباقات القدرة في السنوات الماضية ، يتوقعون الفوز لعدد محدود وأسماء معينة من الفرسان المشاركين في السباق ، أما في السنوات الأخيرة من سباقات القدرة ونظراً لتطور مستوى فرسان الامارات وتقارب مستوياتهم ، فيجد المتابعون صعوبة بالغة في معرفة أو تخمين الفارس الفائز الا عند نهاية السباق وتتويج الفرسان.

نحن نعتبر ان كل موسم من مواسم الفروسية بشكل عام وسباقات القدرة بشكل خاص يجري ضمن استراتيجية بعيدة المدى نفذتها كوادر الاتحاد وفق خطط سنوية تشكل كل منها مرحلة من مراحل خطة أشمل تهدف الى ايصال سباقات القدرة الى ارقى مستويات الأداء العالمي، لتصبح فروسية الامارات من خلالها احدى المرجعيات الدولية سواء على مستوى أداء الفرسان ونتائجهم أو على المستويات الفنية والتنظيمية.

وما استضافة الامارات بطولة العالم للقدرة عام 1998 وعام 2005 إلا دليل واضح على الثقة العالية التي استطاعت الامارات بفضل الجهود المتواصلة في تطوير سباقات القدرة أن تنالها ونلمسها من خلال مشاركتنا في السباقات الخارجية والاجتماعات والندوات تحت مظلة الاتحاد الدولي للفروسية والذي يمثل المرجع الأول لفروسية العالم.

كل هذه الجهود التي بذلتها الامارات في سباقات القدرة بدأت تعطي ثمارها ، وأول الثمار اعتماد سباقات القدرة ضمن آسياد الدوحة عام 2006 لأول في دورة الألعاب الآسيوية حيث سيقام سباق لمسافة 120 كلم ، بالتالي تكون هذه الخطوة مهمة جداً في سبيل ادراج رياضة القدرة في الأولمبياد في السنوات المقبلة خصوصاً بعد الانتشار الواسع الذي شهدته هذه الرياضة في دول العالم كافة سواء من حيث تنظيم السباقات والبطولات العالمية والاقليمية أو من حيث وجود كادر فني مختص في هذه الرياضة.

وأشاد حسين محمد حسين بدور المؤسسات والشركات الاقتصادية التي سعت للاستفادة من شعبية رياضة القدرة برعاية السباقات وتقديم الجوائز للفائزين.