أعلن اتحاد التنس وشركة فلك العقارية الوطنية عن شراكتهما لمدة خمس سنوات مقبلة، حيث سترعى شركة فلك نشاط الاتحاد خلال تلك الفترة مقابل مليون و250 ألف درهم، وتحديداً خصصت هذه الرعاية لأول تنس الإمارات الثلاثي فيصل بستكي وخالد الحساني وحمس عباس. الأول والثاني أبطال التعاون والعرب وغرب آسيا تحت 14 سنة والثالث تحت 16 سنة.

وقال عبدالرحمن فلكناز مالك شركة فلك العقارية نائب رئيس اتحاد التنس إن شركته تتشرف بدعم اتحاد التنس ورعاية منتخباتنا الوطنية من خلال توفير فرص المشاركة لهؤلاء اللاعبين الثلاثة الذين يعلق عليهم الاتحاد آمالاً واسعة. وأضاف أن هذه الرعاية هي بمثابة رد الدين للوطن الذي أعطانا الكثير، مشيراً إلى أن المستقبل يحمل في طياته الكثير لتنس الإمارات.

ونوه فلكناز إلى أن شركته فلك العقارية تسهم في تطوير مستوى وتصنيف لاعبي الدولة الذين لديهم أربع سنوات في فئة الشباب، وهي خطوة نتمنى أن تتلوها خطوات نحو تطوير لاعبينا والارتقاء بهم إلى العالمية. واختتم فلكناز حديثه بالإشارة إلى أن هذا الدعم من الشركة الرائدة فلك العقارية سوف يستمر ولن يتوقف عند حد السنوات الخمس المقبلة فقط.

ومن جانبه قال محمد المري أمين سر اتحاد التنس إن هذه الرعاية يستفيد منها شبابنا. وأعرب عن سعادته بتجاوب ودعم شركة فلك العقارية، وقال إن الدعم الناجح مطلوب للوصول إلى العالمية، وقال إن نجاح أولادنا نجاح لرياضة الإمارات، مشيراً إلى أن هذا الدعم يسهم في تطوير مستواهم، وبالتالي تحقيقهم لنتائج مميزة يرفع بها اسم وعلم دولتنا.

وطالب المري رجال الإعلام بتوضيح أهداف الاتحاد لدعم أنشطته ومسيرته وأن يقودنا هذا إلى أن تحذو الشركات الوطنية حذو شركة فلك العقارية وتدعم نشاط وبطولات الاتحاد، مشيراً إلى أن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة توفر الدعم اللازم للأنشطة المحلية والتعاون والعرب، إلا أن البطولات الدولية تحتاج إلى مشاركة لاعبينا فيها لتطوير مستواهم وتصنيفهم ووصولهم إلى المرحلة التي يتم اعتمادهم على أنفسهم في المستقبل شأنهم شأن أبرز اللاعبين المصنفين في عالم التنس.

أما اللاعبون الثلاثة حمد عباس وخالد الحساني وفيصل بستكي فقد أكدوا أن هذه الرعاية تستحق الشكر والعرفان وأنها سوف تسهم بلاشك في تطوير مستواهم والارتقاء بأدائهم وتحسين نتائجهم في المستقبل القريب، وأعربوا عن أملهم في أن يكونوا عند حسن الظن بهم ويرفعوا اسم وعلم الدولة خفاقاً في سماء التنس الآسيوية ومن ثم العالمية.

كتب حسن رفعت: