٭ تصحيح مسار فريق العين للمرحلة المقبلة بعد إخفاقه في استعادة لقبه الآسيوي والتأهل لكأس العالم للأندية الأبطال مسؤولية إدارته التي قامت على أعلى مستوى ببدء الخطوات التنفيذية لتحقيق ذلك، والتي أعلنها سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس النادي نائب رئيس مجلس الشرف مؤخراً.
٭ ولكن مسؤولية إصلاح النظام الكروي برمته تقع على عاتق الجميع.. أندية واتحاداً وهيئة ووسائل إعلام.
٭ وإذا كان قد كُتب على زعيم كرة الإمارات أن يتصدى لواقع الحال والخروج بمقترحات عملية طرحها سموه خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده بقصر الإمارات في وقت سابق ووجدت تجاوباً منقطع النظير وموافقة على عرضها على الجمعية العمومية، فإنه يجب ألا نتركه وحيداً للقيام بمهمة إحداث النقلة المطلوبة من جراء تأثره بتداعيات ضياع الحُلم الآسيوي بالتأهل إلى مونديال اليابان والوصول إلى العالمية.
٭ إنني أتفق مع الذين يرون ضرورة استثمار ما حدث للزعيم في جدة لخلق واقع جديد ترتكز فيه كرة الإمارات على وسائل تطوير ونهضة لها تنال رضا وموافقة الجميع.. وهي قيام دوري محترفين واستحداث موسم انتقالات للاعبين المحليين بواقع فترتين ومشاركة ثلاثة لاعبين أجانب بدلاً من اثنين، وإطلاق فكرة التجنيس إلى حيز التنفيذ وضرورة مشاركة الأندية الأبطال في البطولات العربية والاحتكاك بفرقها القوية في آسيا وأفريقيا.
٭ وأضيف إلى هذه المقترحات حل مشكلة اللاعبين الذين يحملون جواز الإمارات بمراسيم من رئيس الدولة، ولم يحصلوا بعد على »خلاصة القيد« التي يشترط اتحاد الكرة على تقديمها عند تسجيل اللاعبين.
٭ وأتساءل: لماذا تقف هذه »المُعضلة« عقبة كؤودة وتحرم لاعبين بالعشرات يتمتعون بمهارات عالية وفي سن الشباب للانضمام للأندية وممارسة هذه اللعبة؟
٭ إنها في النهاية كرة قدم.. والاتحاد الدولي يتعامل مع الاتحادات الوطنية في مسألة التسجيل والانتقالات بجوازات السفر.
٭ أليس غريباً حقا.. ألا تلتفت الأندية وهي الباحثة عن لاعبين لحل هذه المشكلة؟
*كلمات لها إيقاع
٭ في الوقت الذي ارتفع فيه رتم الحِراك العيناوي نحو تصحيح المسار الكروي، نجد فيه الهروب من مواجهة الواقع من قبل اتحاد الكرة قد طال تأجيل اجتماع الجمعية العمومية إلى موعد سيحدد فيما بعد خلال شهر ديسمبر!!
٭ إضافة إلى المؤجلات المهمة التي تنتظر الجمعية من اجتماع يونيو الماضي جاء هذا التأجيل ليؤكد عدم الجدية!
kamaltaha@albayan.ae